د. محمد عباس محمد عرابي - دراسات في مسرح باكثير

عرض /محمد عباس محمد عرابي


للأديب العربي الكبير على أحمد باكثير عدد كبير من الإيداع في الشعر والمسرح والقصة والرواية ،وهو رائد في الفن المسرح ،وقد كُتب عنها العديد من الأبحاث والدراسات وفيما يلي عدة خطط بحثية صالحة للدراسة كنت قد أعددتها وحال الوقت دون إنجازها منها :
* ملخص بحث (لغة مسرح باكثير)
يعتبر الأديب علي أحمد باكثير كاتبا وأديبا واسع الشهرة وحد الأمة بإبداعاته المتعددة ،وهو أبرز رواد الأدب في القرن العشرين بوصفه شاعرا ،وكاتبا روائيا وقصصيا ومسرحيا .
ولقد اعترف العديد من الأدباء والنقاد المعاصرين بريادة باكثير في الكتابة المسرحية ،واتسام مسرحياته بالعديد من الملامح التي تميزها عن غيرها والتي من أبرزها التجديد في المسرح ،والبناء المسرحي المتميز ،واستلهام التاريخ القديم والأساطير ،واستلهام التراث الإسلامي والإسقاط السياسي ،ولغة المسرح المتميزة
وفي هذا البحث يحاول الباحث الوقوف على ملمح (لغة المسرح )وذلك من خلال هذه المقدمة وخمسة مباحث وخاتمة تضمن النتائج والتوصيات وكانت المباحث على النحو التالي :-
1-المبحث الأول :-رأي باكثير في لغة المسرح .
2-المبحث الثاني : لغة الشعر ولغة النثر في مسرح باكثير .
3-اللغة في مسرحية أوزيرس
4-المبحث الرابع :-الظواهر اللغوية في مسرح باكثير
المبحث الخامس :-آراء النقاد في لغة مسرح باكثير
رحم الله باكثير وجزاه سبحانه خير الجزاء ،وجعل ثواب ما قدم للعربية وأدبها

*(استشراف المستقبل في مسرح باكثير )
تميز مسرح باكثير خاصة مسرحه السياسي بالعديد من المميزات والملامح أبرزها الاستفادة من التراث الكوميدي،والرمز والالتزام ،واستشراف المستقبل وهو ما نسميه أدب النبوءة عند باكثير ،وهو اقتراب باكثير من الواقع ،والتعبير عنه ،والتنبؤ بالمستقبل ،وهو ما سيتناوله الباحث في هذا البحث من خلال هذه المقدمة وأربعة مباحث وخاتمة تضمنت النتائج والتوصيات .
ولقد تحدث المبحث الأول عن : استشراف المستقبل في مسرحية مسمار جحا .
وبين المبحث الثاني :-: استشراف المستقبل في مسرحية إمبراطورية في المزاد
وعرض المبحث الثالث:- استشراف المستقبل في مسرحية الزعيم الأوحد
ووضح المبحث الرابع استشراف المستقبل في مسرحية شيلوك الجديد
و ختاما يمكن القول إن استشرف المستقبل عند باكثير رؤية فيها صدق إحساس الفنان وفيها النظرة البعيدة والشاملة للواقع قبل أن يصبح تاريخا.

*شخصيات مسرح باكثير )
تشغل الشخصية مكانا مميزا ومثيرا للجدل بين عناصر المسرحية الأخرى، فهي تمثل جانبا مهما من جوانب البناء الدرامي في العمل المسرحي؛ لأنها تعد وسيلة الكاتب المسرحي الأولى والمهمة في ترجمة عمله الإبداعي الفني إلى حركة فعلية ذات أثر فعال ،إذ تقول وتفعل وتظهر وتخفي بفضل ما يضطرم داخلها من حياة تزخر بمزيد من العواطف والأفكار والآلام وغير ذلك .
وأي مسرحية تشتمل على عدد من الشخصيات، ولكي يوفق المؤلف في رسم شخوصه لا بد أن يتعايش معهم في ذهنه مدة كافية حتى يحدد لكل واحد منهم أبعاده الأربعة الأساسية وهي :-البعد الجسماني ، البعد النفسي ،والبعد الاجتماعي ،والبعد الأخلاقي ؛ولأن باكثير كان أحد الكتاب الذين عنوا بالتنظير النقدي في مجال الكتابة المسرحية فقد حرص على الوقوف على تلك الأبعاد ،والإلمام بحيثيتها لتبرز للكاتب ويحيط بها إجمالا ،ومن ثم يوفق في رسم شخصياتها .
وفي هذا البحث يحاول الباحث إلقاء الضوء على شخصيات مسرح باكثير ومدخل وثلاثة مباحث وخاتمة تضمنت النتائج والتوصيات .
يدور المدخل حول مفهوم الشخصية المسرحية ومقوماتها.
ويتناول المبحث الأول :-أشكال الشخصية في مسرح باكثير
ويعرض المبحث الثاني شخصيات مسرح باكثير.
ويبين المبحث الثالث:-آراء النقاد في شخصيات مسرح باكثير
رحم الله باكثير فقد كان على وعي كامل بتقنيات المسرحية وبقواعد الفن المسرحي ،ومقومات البناء الفني الجيد ،فهو فطن لكل ذلك بدليل أنه أجاد رسم وتحليل الكثير من الشخصيات ,سواء على المستوى البطولي أو الشعبي أو الثانوي.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...