هاني الغريب (هاني أبو مصطفى) - بدأتُ أخشى على عقلي وأفكاري...

بدأتُ أخشى على عقلي وأفكاري
وكيف لا وانتهى باليأسِ مشواري
وكيف لا وجراحاتي
مُلبّدةٌ
كأنني خَشَبٌ في فكِّ منشارِ
حكومةٌ ليس فيها مَن يُحاسبُها
بذنبِها شعبُها يُرمى إلى النّارِ
يا ليتني لم أعُد
من غُربتي أبداً
لارتحتُ واختُتمت بالصمتِ أشعاري
في حضرةِ الحُبَّ
كانت حنطتي امرأةً
وكنتُ أعصرُ خدّيها بمنقاري
ورُبّ أُغنيةٍ تبدو مُشبّعةً
باللاقرار ولاتحظى بقيثاري
قضتْ على نفسِها
واستعمرَتْ شفتي
أبيعُها لو لها ندٌّ بدينارِ
معي من البصرةِ الأُولى مُبارزةٌ
ولي من البصرةِ الأُخرى دمٌ جاري
والبحتريُّ الذي قد
جاء يسألُني
عن دارهِ قلتُ لا تسأل عن الدّارِ
لقد نجوتَ من الفوضى وعشتُ أنا
فيها كعيشِ أبي ذرٍّ وعمّارِ


من نص.
أنا والبحتري

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...