هاني الغريب (هاني أبو مصطفى)

في رثاء الشاعر العربي المقتول محمود البريكان . قَدَرٌ أراد لك الرحيلَ بديلا وأراد أن نبكيْ عليك طويلا محمود كيف قُتلتَ كيف اختارتِ الأيامُ مثلَك أن يدورَ قتيلا كانت قصائدُك الجميلةُ ثورةً أبقتك فينا مُبدعًا وجميلا سُئلتْ فقالت عنك عاش مُرابطًا رَغم انعزالِك لم تزل مقبولا رَغم انعزالِك...
في رثاء القطب الصوفي الأكبر الشيخ السيد محمد المحمد الكسنزان الحسيني . ( أهذهِ صخرةٌ أم هذهِ كبِدُ ) قد قالها شاعرٌ قبلي فما أجدُ عندي عراقٌ لوحدي وافتخرتُ بهِ وليْ على كُلِّ أربابِ الغرامِ يدُ كانت عيونُك رَغم البُعدِ تُبصرُهم ترى بهم كُلَّ شيءٍ عنك يبتعدُ وهُم يُنادون أين الريحُ تحملُنا...
سافرتُ أبحثُ عن أيوب في وطني وعن عذاباتهِ في آخرِ الزّمنِ عن طولِ غُربتهِ عن يومِ رجعتهِ عن عاشقيهِ عسى لو عاد يسألُني نعم سيسألُني حتمًا أنا شجنٌ ما حيل عنهُ ولم يركُن إلى فتنِ أيوبُ هل زالت الأمراضُ أنت بلا ذنبٍ وأكبرُ في معناك من وَهَنِ هُم مايزالون مرضى القالِ يشغُلُهم مِن أن تقومَ...
دارٌ وأفكارٌ تدورُ وأحرُفُ وهناك سرٌّ بعد ذلك يُكشفُ وهناك بحرٌ زاخرٌ يغتالُنا وسفينةٌ تجري ونايٌ يعزفُ ما كُلُّ مَن قرأ الحقائقَ يعرفُ لكنّ شيئًا خافيًا يتلطّفُ حيثُ امتزجنا بالدموعِ تقاربت أقلامُنا والحبرُ جُرحٌ ينزفُ خُذ يا صديقي صيحتي لا صُورتي ليَ صيحةٌ مثلُ الأزاهرِ تُقطفُ وإليك في...
إلى الزعيم العراقي السيد نهرو الكسنزان . على أرضِنا زهوًا تُنادي المسارحُ وتستلُّ سيفَ المجدِ منها اللوائحُ على أرضِنا لابُدّ يأتي لنا الهُدى وتُبلى النوايا ما تمادت شرائحُ سيبنُون بعد الهدمِ دارًا كريمةً وليس لهذا الهدمِ إلا الصوائحُ فأخبر رفاقي كُلّهم عن شكيمتي ولاتختبر مَن هان فالكُلُّ...
أنتِ التي قطُّ لا تُحصى أساميها كثيرةٌ في أحاسيسي مناحيها في مطعمِ الحُبِّ والقهوى لطاولتي رمى بها اللهُ قُرْبي فابتلانيها وكنتُ أجلسُ خجلانًا فتغمزُ لي أمتُّها في خيالاتي لأُحييها إني اشتكيتُ عليها عندها فأنا محكومُها ومُحاميها وقاضيها قد أرهقتني وما أفصحتُ عن شغفي لها ومازلتُ عن بُعدٍ...
ذُبحت بلادي والدماء كتابُ اقرأ لنا يا أيها السيّابُ اقرأ ولاتسأل سوى أجسادِنا فالأرضُ ثكلى والأحبّةُ غابوا رحل النهارُ نعم وضاع خطابُهُ ماطاب في هذا النهارِ خطابُ وأُعيدت الأزهارُ ذابلةً كما كانت وسُدّ على بويبَ البابُ رموا السماءَ بنظرةٍ واستهزأوا هل دون قصدِك يُحمدُ الكذّابُ عادوا على...
أصابني اليأسُ أم أبدلتُ إيماني أم ضاع من بعدِ طولِ الصبرِ عرفاني أحلامُ ذاك التمنّي لم تعُد بيدي وأُغلقت في حياتي كُلُّ بيباني وكُلّما استطردتني نارُ أخيُلتي وجدتُ ذاتي على أطرافِ بُركانِ اصبرْ يقولون لا يدرون أنّ دمي كأنهُ خشبٌ في تلِّ نيرانِ وأنّ أفكاريَ البيضاءَ فاشلةٌ جدًّا وأصبح توفيقي...
سأكتفي بكِ حُلْمًا عند مشواري وأختفي حينما أمشي بأقداري وكيف لي أن أرى بغدادَ عابسةً وصوت فيروز رهن التافهِ العاري جاؤوا بهِ يقتلون الأُغنياتِ وما تلك الأغاني سوى البياع والشاري وكيف لي أن أرى الدنيا وليس بها حبيبتي إنها عُمْري وأطواري قد عانقتني كثيرًا في طفولتِها وبعد أن كبُرت هاجت...
سأكتفي بكِ حُلْمًا عند مشواري وأختفي حينما أمشي بأقداري وكيف لي أن أرى الدنيا وليس بها حبيبتي إنها عُمْري وأطواري قد عانقتني كثيرًا في طفولتِها وبعد أن كبُرت هاجت لها ناري كُنا بلا أيّ قصدٍ حين نلعبُ لم نجد سوى الحُبِّ محبوسين في الدارِ وكان يجمعُنا ما لا نُفسِّرُهُ هل فسّرَ الناسُ معنى...
إني سأفتحُ للنهايةِ بابي شرفُ المُعلّمِ في دمِ الطُّلابِ أفلستُ في هذا العراق ولم أجد في دينهِ أملًا من الأربابِ حتى الهروب يُريدُ مُعجزةً لكي أنجوْ بهِ وأفرّ من أسبابي أنا صرتُ أشبهُ عاهرًا في غُرفةِ القوّادِ نُسواني معي أحزابي ويئستُ لولا جاءني من داخلي صوتٌ أعاد لأحرُفي إعرابي ناديتُهُ...
قالوا بكيتَ فقلتُ من أبكاني لاعقلَ لي لا شيءَ تحت كياني قالوا سكرتَ فقلتُ أسكرُ هكذا من دونِ أن ألقاهُ أوْ يلقاني قالوا كفرتَ فقلتُ أقبلُ هذهِ منكم ولكن ترجموا كُفْراني في داخلي شوقٌ إليهِ وحيرةٌ تجتاحُني وتدورُ بي نيراني سُلطانُ ذاك العشق كان يسوقُ لي من شعرهِ بعضَ الكلامِ الفاني ولقد شرحتُ لهُ...
أفكِّرُ فيك كثيرًا ولكن أُحاولُ أن لايراني أحد ويفضحُ صمتيْ كلامٌ خفيٌّ أليس الطريقُ بلا أيِّ حد أليس المجانينُ والمُبتلون يصيحون من قسوةِ المُتّقدْ وماذا سيصنعُ هذا القبيح ذنوبي وحُبّي صراعُ العُقَد أنا عبقريٌّ ولكن غبي وبعضُ الغباءِ يزيدُ العدد أُفتّشُ عن قيمتي في السراب وقد يفتنُ الشيخَ فيضُ...
قرأتُ في العلمِ مُحيي الدينِ ابن عربي وكنتُ أهواهُ في صدقي وفي كذبي وكنتُ أشبهُ إبليسَ اللعينَ بأفكاري وأشبهُ في وجدي أنينَ نبي شوقي إلى أن أرى في داخلي وطنًا حقًّا كشوقِ صغارِ العُمْرِ لِلّعبِ وما أزالُ كما النيرانِ تأكلُني نفسي وآخرُ أحلامي من الحطبِ إني لأكرهُ أن أحيا على قدمِ المُجرّدين...

هذا الملف

نصوص
14
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى