هاني الغريب (هاني أبو مصطفى) - كالفيلسوفِ الذي صلّى بمُفردهِ...

كالفيلسوفِ الذي صلّى بمُفردهِ
ولم تُطاوعهُ حتى الآن فكرتُهُ
جثا على رجلهِ اليُسرى فأمسكَ
باليُمنى وما انكشفت للكونِ عبرتُهُ
كأنني زاهدٌ ضاعت عبادتُهُ
فرّت إلى المرأةِ الحسناءِ نظرتُهُ
ألقى بسجادةِ التقوى على يدِها
ولم تعُد في سبيلِ اللهِ هجرتُهُ
وكنتُ آخرَ فنّانٍ يُدافعُ عن
نصِّ المساكين فاغتالتهُ شُهرتُهُ

من ديوان..
من وصايا بايزيد المُحرّمة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى