قَلِقٌ أنا جدّاً من التبيانِ
للهِ درُّ مصائدِ النسوانِ
أنا لا أخافُ من النساءِ ولم يكُن
عندي ميولُ العاشقِ الشهواني
أبداً وما مالت لهُنّ بريبةٍ
نفسي وما فيهنّ من نُقصانِ
لكنني رجُلٌ رأى ما لا يرى
أحدٌ رأيتُ حقائقاً ومعاني
وتجلّياتٍ ربما لو أنني
أخرجتُها قطعَ الفقيهُ لساني
اسكُت ولا تُفصح لقد أسرفتَ يا
قلمي وما كان الزمان زماني
ما كُلُّ مَن قرأ الطبيعةَ ينتمي
ويكونُ محسوباً على الألوانِ
تلك الطبيعةُ لململت أغصانَها
شرُّ البليةِ فيكِ يا أغصاني
ما لي من الدنيا سوى
امرأةٍ وأُغنيةٍ وإلهامٍ
من الرحمانِ
وهناك مسبحتي ستحكمُ بيننا
بالحقِّ حُكمَ اللهِ بالشيطانِ
أنا مَن أنا . أنا لستُ أدري من أنا
أنا مثلُ تلك النار في البُركانِ
أنا يازُليخةُ لم أكن أدري بهِ
حين ابتُليتُ بفتنةِ القُمصانِ
جسدي غريبٌ لم تعُد روحي معي
عقلي غبيٌّ حكمتي عنواني
ولذا كرهتُ قصائدي ومشاعري
وفصلتُ مُعتقدي عن الإيمانِ
ومشيتُ مشيَ المُلحدين وما أنا
إلا عميقُ الفكرِ والإيقانِ
لي رحلةٌ كانت كنوح . سفينتي
غرقتْ ولي ولدٌ بلا نُكرانِ
ودعوتُ قومي ألفَ عامٍ كاملٍ
حتى كفرتُ بهم وبالطُّوفانِ
وهنا سألتُ الربَّ دعهم هكذا
يتخبّطون على يدِ الهذَيانِ
ياربّ لاتُرسل لهم مُتديّناً
أبدلهُ في رجلٍ أمينٍ ثاني
ياربّ حان قطافُ أدمغةٍ بلا
فهمٍ وذو الفهمِ الجديد يُعاني
ياليتني يعقوب يوم جفتْ بهِ
الدنيا حُسبتُ على دمِ العميانِ
وبكيتُ وحدي يوسفي يا يوسُفي
لاتقصُص الرؤيا على الإخوانِ
سأفرُّ عن هذا العراق لداخلي
حتماً سأغلقُ بعدها أسناني
وإذا أتى أُمي المخاضُ ولادتي
ستكونُ خاليةً من الجيرانِ
في ذلك الوقتِ المُهمِّ سأكتفي
بفصيلةِ القتلى من الحرمانِ
هاني أبو مصطفى .
للهِ درُّ مصائدِ النسوانِ
أنا لا أخافُ من النساءِ ولم يكُن
عندي ميولُ العاشقِ الشهواني
أبداً وما مالت لهُنّ بريبةٍ
نفسي وما فيهنّ من نُقصانِ
لكنني رجُلٌ رأى ما لا يرى
أحدٌ رأيتُ حقائقاً ومعاني
وتجلّياتٍ ربما لو أنني
أخرجتُها قطعَ الفقيهُ لساني
اسكُت ولا تُفصح لقد أسرفتَ يا
قلمي وما كان الزمان زماني
ما كُلُّ مَن قرأ الطبيعةَ ينتمي
ويكونُ محسوباً على الألوانِ
تلك الطبيعةُ لململت أغصانَها
شرُّ البليةِ فيكِ يا أغصاني
ما لي من الدنيا سوى
امرأةٍ وأُغنيةٍ وإلهامٍ
من الرحمانِ
وهناك مسبحتي ستحكمُ بيننا
بالحقِّ حُكمَ اللهِ بالشيطانِ
أنا مَن أنا . أنا لستُ أدري من أنا
أنا مثلُ تلك النار في البُركانِ
أنا يازُليخةُ لم أكن أدري بهِ
حين ابتُليتُ بفتنةِ القُمصانِ
جسدي غريبٌ لم تعُد روحي معي
عقلي غبيٌّ حكمتي عنواني
ولذا كرهتُ قصائدي ومشاعري
وفصلتُ مُعتقدي عن الإيمانِ
ومشيتُ مشيَ المُلحدين وما أنا
إلا عميقُ الفكرِ والإيقانِ
لي رحلةٌ كانت كنوح . سفينتي
غرقتْ ولي ولدٌ بلا نُكرانِ
ودعوتُ قومي ألفَ عامٍ كاملٍ
حتى كفرتُ بهم وبالطُّوفانِ
وهنا سألتُ الربَّ دعهم هكذا
يتخبّطون على يدِ الهذَيانِ
ياربّ لاتُرسل لهم مُتديّناً
أبدلهُ في رجلٍ أمينٍ ثاني
ياربّ حان قطافُ أدمغةٍ بلا
فهمٍ وذو الفهمِ الجديد يُعاني
ياليتني يعقوب يوم جفتْ بهِ
الدنيا حُسبتُ على دمِ العميانِ
وبكيتُ وحدي يوسفي يا يوسُفي
لاتقصُص الرؤيا على الإخوانِ
سأفرُّ عن هذا العراق لداخلي
حتماً سأغلقُ بعدها أسناني
وإذا أتى أُمي المخاضُ ولادتي
ستكونُ خاليةً من الجيرانِ
في ذلك الوقتِ المُهمِّ سأكتفي
بفصيلةِ القتلى من الحرمانِ
هاني أبو مصطفى .