مصطفى معروفي ـ قبرة تحتفي بالمدى

سكبت على هامتي فراديسَ هيأتها
كقرابين للنبض وهْو يجوس
خلال دمي...
فوق عارضة النهر
ظلي استراح كما زمّج الماء
نِصب العباب مضى ينتقي
للرمال أساورفاقعة السمت حتى
تضيء مباهجَ تجري رخاءً
وتزهر بين يديه...
أنا ذات يوم
على مستهل محيّايَ
أزمعت أنشئ مئذنة
غير أني لمحت حوالي قبرة
تحتفي بالمدى
فتأكدت أنيَ أجهل كيف
تكون المراثي التي لم تحن بعد
وفق ما سوف تملي

عليّ المناسبة القادمةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...