مصطفى معروفي ـ وراء التلال البعيدة

مضت الريح تسعل
تلعق مني الصراخ
إلى أن توقد بين الضلوع مدى
كنت أقرأ ما خطه الأمس لي طيلة اليوم
كنت أهادنه ريثما أرتدي
جبة الاستعارة
تلك التي سوف تسمح لي
بصياغة ملحمة للعصافير أثناء
دورتها الموسميَّةْ...
وراء التلال البعيدة
حيث الردى يتمشى على قدميه
وحيث اللهيب ينام على
حجر سائب
أشعل النبض طيَّ الشرايين
بين عيوني ألملم حشد الأماني
وأنثرها في المكانْ
لكأني أنا ناسك
حينما رابه الدهر أمسى
يقيم الطقوس بكهف لجانّْ...
إذنْ
ها الملاحم تسطع
والأرض في كَبَدٍ
والنزيف على الأفْق قد صار
ينشر تآويله.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...