مصطفى معروفي ـ خطوات التيه

في اليوم الأول
كنت لبست الصمتَ
وفي اليوم الثالث
كنت أدس بإبطي إبريقا للعملة
وهْي من الفضة
لكن في اليوم الثالث
ماهيت دمي بخطايَ
وأسرجت أغاريد الشجن
برأس قرنفلة...
بين يديَّ لجام الوقت
على وجهي ينبت حجر
لست أشق العمر لكي أتذكر
خطوات التيه
سأنساب كما جرت العادة
حتى أبسط في العين
فراش الليلِ...
هو القلب وحيد يمضي يبحث
عن سنبلة
بجدار الإسمنت تشظّت
حتى العمق...
فيا فاكهةً لم تألُ
بأروقة الطين تنوس!
ويا شجرا حيِياً أصبح جارا للفندق

في الساحل!.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...