أمي
منذ ذاك الصباح البعيد هناك،
حين خان الشروقُ في عينيها موعده،
انطفأت عيون الصباحات.
لم يعد الطير يغرّد بعدها،
ولا القماري واصلت غناءها،
ونسي ألحان هديله الحمام .
هناك…
نزفت شموع روحي الشاحبة آخر ضوئها،
و انتحرت على حوافّ الظلام.
إحدى وعشرون سنةً عجافًا مرّت،
سكبت على قلبي أوجاع ألف عام.
حياتي خاطتها ألوان ضبابية
على أرصفة الحزن القديم،
ورسمت على كفّ حظي
متاهاتٍ بين أقدار الأيام.
حمّلت الدروب أثقالها على خطاي،
وكلما هربت من ظلالي خطوةً،
سبقتني ظلالي خطوات إلى الأمام
منذ ذاك الصباح البعيد هناك،
حين خان الشروقُ في عينيها موعده،
انطفأت عيون الصباحات.
لم يعد الطير يغرّد بعدها،
ولا القماري واصلت غناءها،
ونسي ألحان هديله الحمام .
هناك…
نزفت شموع روحي الشاحبة آخر ضوئها،
و انتحرت على حوافّ الظلام.
إحدى وعشرون سنةً عجافًا مرّت،
سكبت على قلبي أوجاع ألف عام.
حياتي خاطتها ألوان ضبابية
على أرصفة الحزن القديم،
ورسمت على كفّ حظي
متاهاتٍ بين أقدار الأيام.
حمّلت الدروب أثقالها على خطاي،
وكلما هربت من ظلالي خطوةً،
سبقتني ظلالي خطوات إلى الأمام