ألَبَّي كالحجيجِ و لستُ فيهمْ
و بيني و بينَ بيتِ اللهِ باعُ
ولَكِنِّي لهذا الجَمْعِ أهفو
ويعصرُ مُهْجَتِي ثَمَّ التياعُ
تتوقُ لمكةَ العصماء نفسي
و تسكن خاطري تلك البقاعُ
وبالصلواتِ كم أدعو وقلبي
صدوقٌ لا يخالطه اصطناعُ
و قاربُ لهفتي بالبحرِ يمضي
و عشقي للرسولِ هو الشراعُ
لعلَّ الله ينظر لي فأدنو
لمنزلةِ الضيوفِ و من أطاعوا
وَددْتُ لو اسْتَطَعْتُ السيرَ حَبْوَّاً
لأبْلُغَ بعضَ أجرَ مَنْ استطاعوا
فيارب الورى يَسِّرْ وصولاً
فبابك مُشْرَعٌ فيه اتساعُ
و بيني و بينَ بيتِ اللهِ باعُ
ولَكِنِّي لهذا الجَمْعِ أهفو
ويعصرُ مُهْجَتِي ثَمَّ التياعُ
تتوقُ لمكةَ العصماء نفسي
و تسكن خاطري تلك البقاعُ
وبالصلواتِ كم أدعو وقلبي
صدوقٌ لا يخالطه اصطناعُ
و قاربُ لهفتي بالبحرِ يمضي
و عشقي للرسولِ هو الشراعُ
لعلَّ الله ينظر لي فأدنو
لمنزلةِ الضيوفِ و من أطاعوا
وَددْتُ لو اسْتَطَعْتُ السيرَ حَبْوَّاً
لأبْلُغَ بعضَ أجرَ مَنْ استطاعوا
فيارب الورى يَسِّرْ وصولاً
فبابك مُشْرَعٌ فيه اتساعُ