مصطفى معروفي ـ للغابة منعطف آخر

الليل اللاحب فوق الهامات
يسيل ويضحك
ثَمةَ أهرامات تتسربل بالصمت
بلا أقنعة
تبدأ رحلتها الشاقة
تحت السحُب
وبين الآلات
هنالك فتيان في الدرب تباهوا
برنين سلالات اللازورد ينام
على كتف الرسّامْ
والحجر الضارب في
كبد الوقت
تمادت برهته
أشعلَ كفيه مرايا
حول رؤى الخصب تتكدسُ
أنشأ دائرةً
حامْ...
يلتفت الشارع صوب الإسفلت
وفي نيته حبك
خطى المارةِ...
للغابة منعطف آخرُ

والله بذلك أعلم.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...