مصطفى معروفي ـ كواليس الواقع

قبل النطق بأمنيتي
أعطاني حارس عمري كراسا
مائيّ الوجه
لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي
وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما
وزنبقة الليل الوافد...
يا خفقةَ حبٍّ تحت
ركام الأيام
أعيدي السالف من عهدي الموشوم
بأفراحي العذبة
قومي للضفة عامدةً
فالنهر بدت قدماه حافيتين
وما عندهما أي سؤال
ويداه وعْدانِ رديفان لحد الساعة
لم يلجا كالمتوقع
باب كواليس الواقع...
يا سنبلة الوادي
ألقِ أناشيدك فوق ثيابي
وضعي الطين الراجزَ
بسلالي الذهبية حينا ريْثاً

لكن حينا هرولةً.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...