مصطفى معروفي ـ غراب

ويسألني
جسمه في الفضاء
تسربل مد النهار
على كفه بقعة لفراغ
قد استلقت
تعملق فيها الهلام
وبين يديها
أنا جالس أستفز السكوت
وأنزل من فرحي مطرا كاسيا،
ما استفقتَ من النوم
لكنما الشمس تأتي إليك
نشيدا أخضرا
والسواقي خلفها تتفنن في الجري
حيث تراك تشيّأتَ
والعري أعطاك هيكل ذات
بها أئتلفت نزوات الللآلئ
وهْيَ تنوس على جناح الموج
لطيف التكسّر...
غراب تجرد من لونه
واستطال إلى أن تشمر
بالمزن بدءا
وأحرق نِصب الخميل
عمود نباهته
حين مال العمود

عن الاتجاه القويم.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...