في مقتبل فصل الصيف ، تكثر حفلات الأعراس في القرى والمدن ، فصل المرح وموسم الإخصاب ، في الدواوير تعلو دائرة من الضوء ليلا في مكان العرس ، وتصدح الأهازيج بالأغاني الشعبية من طبوع مختلفة ، ذات الأمر في المدن
تبدو المعرسات في أبهى مظهر ، كما المعرسين
في أزقة مراكش الملتوية تمر بين الحين والآخر عربة يجرها بغل أو حصان محملة بجهاز العروس ، يعقبها نساء يغنين على إيقاع أداة الإيقاع الفخارية المزوقة ، أو فرقة غناء شعبي قبيل العرس تخرج داعية الضيوف ، في لباسها التقليدي ، غاية في الزينة ، تحمل باقة زهور ، تطوف على منازل لتبليغ دعوة الحضور
أحكي وعيناي تدمعان ، وقلبي يخفق ، والألم يعتصرني ، وصورة الفتاة زهور ، أخت صديقي محسن ، تملأ مجال رؤيتي . هذه الفتاة التي تعودنا في كل مناسبة حتى أصبح منزلنا ملحقا بمنزلها. كانت الحسناء التي رميت نظري عليها كزوجة المستقبل . من المحزن والأليم أن تنطفيء كشمس نُزعت من العلياء بتدل قيامي
كانت زهور تحمل باقة زهور في جولة استضافة مدعوين لعرس أخيها الذي سيعقد بعد أسبوع . وقفت على الطوار . لما ظهرت إشارة المرور الراحلين ، اندفعت نحوه الطوار الموازي ، دعمتها سيارة خرقت الإشارة الحمراء ، ارتفعت أوفقيا ثم هوت على ظهرها ، مسلمة الروح ، وحولها تبعثرت أوراق زهور الباقة
لك أن تتخيل الزلزال الذي عصف بكياني ، فمن سوء الطالع أنني لاأحكي ماسمعت ، بل مارأيت ، قد كنت في الطريق الذي اخْتُرِقَتْ إشارتُه الحمراء
تبدو المعرسات في أبهى مظهر ، كما المعرسين
في أزقة مراكش الملتوية تمر بين الحين والآخر عربة يجرها بغل أو حصان محملة بجهاز العروس ، يعقبها نساء يغنين على إيقاع أداة الإيقاع الفخارية المزوقة ، أو فرقة غناء شعبي قبيل العرس تخرج داعية الضيوف ، في لباسها التقليدي ، غاية في الزينة ، تحمل باقة زهور ، تطوف على منازل لتبليغ دعوة الحضور
أحكي وعيناي تدمعان ، وقلبي يخفق ، والألم يعتصرني ، وصورة الفتاة زهور ، أخت صديقي محسن ، تملأ مجال رؤيتي . هذه الفتاة التي تعودنا في كل مناسبة حتى أصبح منزلنا ملحقا بمنزلها. كانت الحسناء التي رميت نظري عليها كزوجة المستقبل . من المحزن والأليم أن تنطفيء كشمس نُزعت من العلياء بتدل قيامي
كانت زهور تحمل باقة زهور في جولة استضافة مدعوين لعرس أخيها الذي سيعقد بعد أسبوع . وقفت على الطوار . لما ظهرت إشارة المرور الراحلين ، اندفعت نحوه الطوار الموازي ، دعمتها سيارة خرقت الإشارة الحمراء ، ارتفعت أوفقيا ثم هوت على ظهرها ، مسلمة الروح ، وحولها تبعثرت أوراق زهور الباقة
لك أن تتخيل الزلزال الذي عصف بكياني ، فمن سوء الطالع أنني لاأحكي ماسمعت ، بل مارأيت ، قد كنت في الطريق الذي اخْتُرِقَتْ إشارتُه الحمراء