كنت أراقبه حين أجاز
غيابي عيانا
مال إلى جذع الشمس ليقطعه
بأصابعَ من زلف الليل
ومن سحب بيضاء تلحّ
على الجغرافيا أن تلعب
دور الكومبارْس على
باب البحر...
لقد عادت للرجل الأثري دماثته
واستيقظ فيه شغف ممتلئ
بتهاويم القارات
فنادى الأفق المفعم بالصخب
بأن يطفو طفو السمك النافق
فوق أديم الماء
وأن يمسك رمّة حبل يسحب
عنق الشمس بها نحو مكان
لم تعتره الهجنة بعدُ
وإذ هو كغريب يرتقب
طلوع النخل على مقربة من
ربوع منافيه المنضودة تحت يديه
بكل عنايةْ...
ثَمةَ زوبعةٌ كانت واقفة
وتهم بأن تلثم ثغرا
صاحبه الندْبُ كما يبدو
أحد محيطات العالم.
غيابي عيانا
مال إلى جذع الشمس ليقطعه
بأصابعَ من زلف الليل
ومن سحب بيضاء تلحّ
على الجغرافيا أن تلعب
دور الكومبارْس على
باب البحر...
لقد عادت للرجل الأثري دماثته
واستيقظ فيه شغف ممتلئ
بتهاويم القارات
فنادى الأفق المفعم بالصخب
بأن يطفو طفو السمك النافق
فوق أديم الماء
وأن يمسك رمّة حبل يسحب
عنق الشمس بها نحو مكان
لم تعتره الهجنة بعدُ
وإذ هو كغريب يرتقب
طلوع النخل على مقربة من
ربوع منافيه المنضودة تحت يديه
بكل عنايةْ...
ثَمةَ زوبعةٌ كانت واقفة
وتهم بأن تلثم ثغرا
صاحبه الندْبُ كما يبدو
أحد محيطات العالم.