يا سالمَ الزِّيرِ ماتَ البأسُ مُذْ مُتَّ
وأرجلُ القومِ في أيَّامِنَا كنتَ
ياسالمَ الزِّيرِ نُوقُ العُربِ قَدْ عُقِرَتْ
وكَمْ كُليبٍ هُنا لَمْ يرفعوا صَوتَا
ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ مِنْ حُرَّةٍ هُتِكَتْ
ونُحنُ نَشهدُ لكنْ نُؤثِرُ الصَّمتَ
ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ في العُرْبِ مِنْ عَرَبٍ
يمشونَ
مابيننا
لكنَّهُمْ
مَوتَى
مُذْ مُتَّ ما أُشْهِرَتْ سيفٌ لمكرمةٍ
أو أُشعِلتْ جذوةٌ للثأَرِ مُذْ متَّ
يبنونَ مجدهمُ من طينِ فُرقَتِنَا
ويسكبونَ على نارِ الجَفا الزيتا
.....
فايز أبوجيش
وأرجلُ القومِ في أيَّامِنَا كنتَ
ياسالمَ الزِّيرِ نُوقُ العُربِ قَدْ عُقِرَتْ
وكَمْ كُليبٍ هُنا لَمْ يرفعوا صَوتَا
ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ مِنْ حُرَّةٍ هُتِكَتْ
ونُحنُ نَشهدُ لكنْ نُؤثِرُ الصَّمتَ
ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ في العُرْبِ مِنْ عَرَبٍ
يمشونَ
مابيننا
لكنَّهُمْ
مَوتَى
مُذْ مُتَّ ما أُشْهِرَتْ سيفٌ لمكرمةٍ
أو أُشعِلتْ جذوةٌ للثأَرِ مُذْ متَّ
يبنونَ مجدهمُ من طينِ فُرقَتِنَا
ويسكبونَ على نارِ الجَفا الزيتا
.....
فايز أبوجيش