لو لم تكن حوّاءُ الكتَابَ
لما تعلَّم آدمُ القراءة
***
تشتكين من قلة الرسائل
وقلبي قبالتك دائماً
***
العاشق لا يتكلم
لأنه ممتلىء بمن يحب
***
حتى لو كان الحب مذكَّراً
يبقى نسَبه مؤنثاً
***
أحقاً أنك من ضلع أعوج
والجنة لا تُشتَهى إلا بك؟
***
جنون الرجل بالمرأة وليس العكس
شهادتها أنها عقله الذي به يصحو
***
يعود الرجل مساء إلى بيته
ثمة امرأة لتشحن" بطارية " روحه
***
يخاف الرجل من المرأة
لأنها تنتمي إلى البرّية أساساً
***
كل هواء في الخارج
مردّه خفقة من روح امرأة
***
لا مخدة إلا وتتنفس بعبير منك
الغرفة عالية التكيّف إذاً
***
مرورك في الجوار
أيقظَ الصخرة من رقادها
***
أنفاسك المنتظمة كأوركسترا
منح الطعام شهية الرقص الناضج جداً
***
بينما كان وجهك يفلتر الماء
بسهولة تحول القمر إلى نرجس
***
يداك الجاذبتان جداً
هي ذي النجوم تتوسلانهما
***
شعرك محميّة الليل
الصباح عالق في وجهك
***
طالما الطرق تهتدي بخطاك
فالمنعطفات لا خوف عليها
***
الينابيع تنام في عينيك
حتى يرن جرس الصباح
***
لا تنظري إلى الحديقة كثيراً
سوف تتعرى من ثيابها مجنونةً
***
الماء الذي شربتِه
أنهكتِه عطشاً
***
من قال أنك تنظرين إلى السماء
وفي عينيك مجرات دائرة؟
***
ملمسك الماضي في نعومته
سرُّ تفتّح الوردة بامتياز
***
النهر الذي غيّر مساره
كنت ِ على مقربة منه
***
نعم، ظلُّك الرنين
نعم، قوامك الإيقاع
***
الحيّة التي تحمل اسمك ِ
لسعتها تقود إلى الجنة
***
أنت والبحر متشابهان جداً
سوى أن أمواج عينيك لا يُمخَر عبابُها
***
المرآة التي تحولت شظايا
لأن وجهك عبَرها بنظرة
يداك ِ سالمتان جداً
يمكنهما إشعال حرب بصمتهما
***
لأنفك ذي الشموخ
حضور السماء السابعة
***
وراء زمجرة الرعود
يكون مزاجك المتقلب أحياناً
***
النافذة التي تحافظ على ثباتها في الجدار
لأنك ٍتطلين من خلالها على العالَم
***
وحده العاشق يعلَم بتقلبات الفصول
وهو يستغرق في ملامح وجهك
***
عقارب الساعة لا تدور
عندما يحملها معصمك
***
صادقٌ هو المرج في بهائه البليغ
مشيراً إلى صدرك العالي النّعَم
***
وأنت ِ برزخ بين الحياة والموت
وأنت كلمة المرور إلى الحقيقة