غالباً ما أكون رجلاً وحيدا!

غالباً ما أكون رجلاً وحيداً جدا

أو وحيداً فقط

لم أجرب بعد كيف أصير رجلاً دون أن أكون وحيداً

ولم أتعلمّ كيف أصبح آخر

لا أحب عمود الإنارة

يا له من أعمى لا ينظر تحت قدميه!

لا أحب الذين يتوارون من الليل في الكلمات

أحب الذين يسطعون من خلال الدموع

صرتُ أخاف من اللغة ومن البكتيريا

ومن الناس الذي يعودون إلى المعنى حفاةً غراة

فالناس الآخرون يريدون من اللغة أن تقول كل شيء

حتى لون السأم

واللغة تريد إخفاء الناس الآخرين

هكذا صرت وحيداً بيني ويين نفسي

وبين الآخرين الذين

أو الآخرين ابناء الذين

أمشي ضد الاتجاهات التي تعرفها اللغة العمياء

وأتكلم ضد الاتجاهات التي يعرفها الناس الذين سيصيرون آخرين بعد كسر المزهرية

وأمسك بأول يوم يقابلني في الطريق إلى الهاوية

أمسك بتلابيبه كأي لصٍ

وأصرخ في وجهه القذر: هل بقي أحدٌ خارج

المجاز؟!







2007/2/13

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...