هذه النخلة التي تقف آخر المعنى
وليس لحزنها ظفائر
كان يمكن أن تبقى محايدةً بين الفراغ والوقت الضائع
لكنها نسيت الجهات!
بين سطرٍ وسطرٍ
تتعثر دموعي بجذوع الأشجار
التي هوت من فرط الحنين إلى طفولتها
وهناك حيث ينبت السحاب على شرفة القلب
حيث كانت الأزمنة تقف احتراما لعطرك
وهو يربي الذكريات
يتخندق الغياب كجملةٍ اعتراضية.
بين فاصلةٍ وأخرى
صرتُ الوجع الذي يبني مملكة الأمل
ويرفع الحواجز بين الوقت والندم
ولا يعرف متى ستجيء الجهة المناسبة
ليخرج من الباص الذي ارتطم بعلامة التعجب
حين مررت واثقةً من يأسك
وكانت خطواتك تضبط إيقاع عيون المارة
وهم يصطدمون بآهاتهم
وتنظّم السير إلى أقصى الخيال
إلى حيث الجهة التي تحبك دائماً
دائماً
حتى خلف اللغة.
2004/11/7
وليس لحزنها ظفائر
كان يمكن أن تبقى محايدةً بين الفراغ والوقت الضائع
لكنها نسيت الجهات!
بين سطرٍ وسطرٍ
تتعثر دموعي بجذوع الأشجار
التي هوت من فرط الحنين إلى طفولتها
وهناك حيث ينبت السحاب على شرفة القلب
حيث كانت الأزمنة تقف احتراما لعطرك
وهو يربي الذكريات
يتخندق الغياب كجملةٍ اعتراضية.
بين فاصلةٍ وأخرى
صرتُ الوجع الذي يبني مملكة الأمل
ويرفع الحواجز بين الوقت والندم
ولا يعرف متى ستجيء الجهة المناسبة
ليخرج من الباص الذي ارتطم بعلامة التعجب
حين مررت واثقةً من يأسك
وكانت خطواتك تضبط إيقاع عيون المارة
وهم يصطدمون بآهاتهم
وتنظّم السير إلى أقصى الخيال
إلى حيث الجهة التي تحبك دائماً
دائماً
حتى خلف اللغة.
2004/11/7