تبدو كأن الضوء اختارها وحدها.
الخيوط مشدودة بإتقانٍ يجعل أي حركةٍ فنًا،
كل التفاتةٍ في رأسها تحمل معنى،
وكل انحناءةٍ صغيرة توحي بأن الكون يعرف كيف يربت على الأشياء الهشة.
تلمع تحت الضوء بخفةٍ تُربك النظر؛
فستانٌ صغير يتبع الحركة كأنه مصنوعٌ من الفرح،
ذراعان تحفظان لغة الوصول،
وابتسامةٌ واثقة إلى الحد الذي يجعل السعادة تبدو صنعةً سهلة.
الماريونيت لا ترقص وحدها أبدًا.
ثمة أصابع أعلى المشهد،
تعرف متى تمنحها الخفة،
ترفعها قليلًا فتظن السماء أقرب،
وتديرها ببطء لتبدو، للحاضرين، نجمة العرض.
في تلك اللحظات
تتعلم الماريونيت أشياء خطرة:
تعتاد الضوء،
تطمئن إلى التصفيق،
وتخلط—دون أن تدري—بين الاحتفاء والبقاء.
ثم يحدث ما لا يُرى.
لا صرخة، لا مشهد مأساوي،
فقط ارتخاءٌ صغير في الخيط،
ثم آخر…
ويدٌ تنشغل بشيءٍ آخر.
تخفت الحركة،
تفقد الخطوات يقينها،
ويبهت اللمعان،
حتى تستقر الماريونيت على رف مرتفع.
ذراعها لا تزال مرفوعة،
كما لو أنها لم تصدق بعد أن العرض انتهى،
ورأسها يميل بارتباك .
كأن الدهشة ما تزال عالقةً فيه.
الناس يرون لعبةً جميلة،
ولا يرون الأثر الذي تتركه الخيوط حين تُفلت فجأة.
قد تنجو من السقوط،
لكنها لا تنجو من الارتباك:
ارتباك أنها احتُضنت بعناية،
ثم تُركت تتعلم ثقلها على الأرض وحدها.
لذا
تحتاج الماريونيت إلى يدٍ تعرف معنى الخيط:
ألا تشده حد الوهم،
ولا تُفلته دفعةً واحدة…
الخيوط مشدودة بإتقانٍ يجعل أي حركةٍ فنًا،
كل التفاتةٍ في رأسها تحمل معنى،
وكل انحناءةٍ صغيرة توحي بأن الكون يعرف كيف يربت على الأشياء الهشة.
تلمع تحت الضوء بخفةٍ تُربك النظر؛
فستانٌ صغير يتبع الحركة كأنه مصنوعٌ من الفرح،
ذراعان تحفظان لغة الوصول،
وابتسامةٌ واثقة إلى الحد الذي يجعل السعادة تبدو صنعةً سهلة.
الماريونيت لا ترقص وحدها أبدًا.
ثمة أصابع أعلى المشهد،
تعرف متى تمنحها الخفة،
ترفعها قليلًا فتظن السماء أقرب،
وتديرها ببطء لتبدو، للحاضرين، نجمة العرض.
في تلك اللحظات
تتعلم الماريونيت أشياء خطرة:
تعتاد الضوء،
تطمئن إلى التصفيق،
وتخلط—دون أن تدري—بين الاحتفاء والبقاء.
ثم يحدث ما لا يُرى.
لا صرخة، لا مشهد مأساوي،
فقط ارتخاءٌ صغير في الخيط،
ثم آخر…
ويدٌ تنشغل بشيءٍ آخر.
تخفت الحركة،
تفقد الخطوات يقينها،
ويبهت اللمعان،
حتى تستقر الماريونيت على رف مرتفع.
ذراعها لا تزال مرفوعة،
كما لو أنها لم تصدق بعد أن العرض انتهى،
ورأسها يميل بارتباك .
كأن الدهشة ما تزال عالقةً فيه.
الناس يرون لعبةً جميلة،
ولا يرون الأثر الذي تتركه الخيوط حين تُفلت فجأة.
قد تنجو من السقوط،
لكنها لا تنجو من الارتباك:
ارتباك أنها احتُضنت بعناية،
ثم تُركت تتعلم ثقلها على الأرض وحدها.
لذا
تحتاج الماريونيت إلى يدٍ تعرف معنى الخيط:
ألا تشده حد الوهم،
ولا تُفلته دفعةً واحدة…