فى صمت وجهي تكمن أسرارٌ لا أفصحُ عنها،
وفي صوتي الخافت تتدفق أمواجً من الإمتنان والاستسلام.
أمشي على حافة الوجود،
أتجرع من كأس الحرية دواءً مرًا،
لأني أخاف أن أكون حرةً حقًا...!
أهرع إلى أقاصي خيالي..!
أبني من الكلمات وطنًا،
وأرسم من الأحلامِ سقفًا...
كلما ضاقت الدنيا،
اتسع العالم بين ضلوعي.
كلما اشتد الخوف داخلي،
تلاشى فى همس الدعاء.
لست سوى روايةٍ أكتبها فى سري،
وحكايةٍ أسمع صداها في أعماقي...
أعيش بين السطور،
هاربة من نفسي،
وعائدة إليها بقوةٍ أعظم.
فالحقيقة قد تكون جرحًا،
والخيال ضمادةٌ من نور...!
ولعلي لم أخطئ حين جعلت من الأوهامِ بيتًا،
ومن الأحلامِ درجة...
أصعد عليها كلما أراد الواقع أن يسحقني.
وفي صوتي الخافت تتدفق أمواجً من الإمتنان والاستسلام.
أمشي على حافة الوجود،
أتجرع من كأس الحرية دواءً مرًا،
لأني أخاف أن أكون حرةً حقًا...!
أهرع إلى أقاصي خيالي..!
أبني من الكلمات وطنًا،
وأرسم من الأحلامِ سقفًا...
كلما ضاقت الدنيا،
اتسع العالم بين ضلوعي.
كلما اشتد الخوف داخلي،
تلاشى فى همس الدعاء.
لست سوى روايةٍ أكتبها فى سري،
وحكايةٍ أسمع صداها في أعماقي...
أعيش بين السطور،
هاربة من نفسي،
وعائدة إليها بقوةٍ أعظم.
فالحقيقة قد تكون جرحًا،
والخيال ضمادةٌ من نور...!
ولعلي لم أخطئ حين جعلت من الأوهامِ بيتًا،
ومن الأحلامِ درجة...
أصعد عليها كلما أراد الواقع أن يسحقني.