عَوّْدَة
***********
جَدِّفْ بِبَحْرِكَ صَارِِعَ الأمواجا
أشعل يقينك بالظلام سِراجا
طَهِّر مياهك كي يَروقَكَ عَذّْبُها
ليصيرَ كأسك زنجبيلَ مِزَاجا
وجِّه براقك للسماءِ لترتقي
نَحِّ الخمولَ لتبدأَ المِعْراجا
أركضْ برجلك في الرمالِ لتنجَلي
فيها الدروبُ كأنهنّْ فِجاجا
أنت الحضارةُ أنت شهدُ رحيقَها
ويشِعُ منك سِراجها الوهّاجا
إن كان ثم رقيُ قد شملَ الورى
فَبِكَ استتبَّ و كانَ مِنّْكَ نِتَاجا
عُدْ حيثُ كُنتَ على الذُرى مُتَرَبِّعاً
كالصقرِ حين يُدجِّجُ الأوداجا
ملكُ السماء يسودُ في أجوائه
حتى و إن حامَ الردى أفواجا
وابنُ الأسودِ يعودُ صَوْبَ عَرينه
حتى و إنْ فرضَ الظلامُ سياجا
رمسيسُ... قد ورثَ الزِمامُ حفيدهُ
حملَ الدماءَ و نطفةً أمشاجا
يمضي على درب الجدود و زنده
رَفَعَ اللواءَ…. يُجَدَّدُ المِنهاجا
ليزود عن أرضٍ تَقَدَسَ طُورها
ويهش سرباً هاجَ فيها و ماجا
فجحافلُ الهكسوسِ ليس مكانها
في مصرَ.. يبقى مَصيرُها الإخراجا
************
***********
جَدِّفْ بِبَحْرِكَ صَارِِعَ الأمواجا
أشعل يقينك بالظلام سِراجا
طَهِّر مياهك كي يَروقَكَ عَذّْبُها
ليصيرَ كأسك زنجبيلَ مِزَاجا
وجِّه براقك للسماءِ لترتقي
نَحِّ الخمولَ لتبدأَ المِعْراجا
أركضْ برجلك في الرمالِ لتنجَلي
فيها الدروبُ كأنهنّْ فِجاجا
أنت الحضارةُ أنت شهدُ رحيقَها
ويشِعُ منك سِراجها الوهّاجا
إن كان ثم رقيُ قد شملَ الورى
فَبِكَ استتبَّ و كانَ مِنّْكَ نِتَاجا
عُدْ حيثُ كُنتَ على الذُرى مُتَرَبِّعاً
كالصقرِ حين يُدجِّجُ الأوداجا
ملكُ السماء يسودُ في أجوائه
حتى و إن حامَ الردى أفواجا
وابنُ الأسودِ يعودُ صَوْبَ عَرينه
حتى و إنْ فرضَ الظلامُ سياجا
رمسيسُ... قد ورثَ الزِمامُ حفيدهُ
حملَ الدماءَ و نطفةً أمشاجا
يمضي على درب الجدود و زنده
رَفَعَ اللواءَ…. يُجَدَّدُ المِنهاجا
ليزود عن أرضٍ تَقَدَسَ طُورها
ويهش سرباً هاجَ فيها و ماجا
فجحافلُ الهكسوسِ ليس مكانها
في مصرَ.. يبقى مَصيرُها الإخراجا
************