ريحُ سَمومْ
تسري بدمي
وشجارٌ مذمومْ
من فمي
وليلٌ يقتلُ الأحلامْ
في سرايا همي
ينهشُ الصمتُ
صدرَ الموتْ
يذوبُ الأسى
في كأسِ ذمي
موتي بلا شاهدْ
كأني غريقٌ بألفِ يمْ
وحولي وجوهٌ
تساوت ملامحها
فبتُّ غريباً
في ديارِ أمي
فكيفَ أرسمُ وجهَ أخي
وقد تلاشت ملامحُ الودْ
وسبقَ اليقينُ ظني
وكيفَ أعدُّ الخطواتْ
وأنا رهينُ كفني
يا موتُ ألا مهلاً
قد تسابقَ المشيعْ
فوقَ القبرِ
لردمي
تسري بدمي
وشجارٌ مذمومْ
من فمي
وليلٌ يقتلُ الأحلامْ
في سرايا همي
ينهشُ الصمتُ
صدرَ الموتْ
يذوبُ الأسى
في كأسِ ذمي
موتي بلا شاهدْ
كأني غريقٌ بألفِ يمْ
وحولي وجوهٌ
تساوت ملامحها
فبتُّ غريباً
في ديارِ أمي
فكيفَ أرسمُ وجهَ أخي
وقد تلاشت ملامحُ الودْ
وسبقَ اليقينُ ظني
وكيفَ أعدُّ الخطواتْ
وأنا رهينُ كفني
يا موتُ ألا مهلاً
قد تسابقَ المشيعْ
فوقَ القبرِ
لردمي