شعر حسين نايف الفاعوري
عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي المُقَطَّعَةْ
... عَزَفْتُ لَحْنَ الوَاقِعَةْ
وَالدَّمْعُ يَحْرِقُ مِقْلَتَيّْ
... وَالمَآسِي أَمَامِي سَاطِعَةْ
كُلَّمَا أَضَاءَ بِقَلْبِي نُورْ
... أَظْلَمَتْ سَمَائِي الفَاجِعَةْ
فَأَرَى الحَيَاةَ كَأَنَّهَا
... غُصَصٌ بِصَدْرِي جَامِعَةْ
رَمُونِي بِجُبِّ إِفْكِهِمْ
... وَأَكُفُّ نَفْسِي ضَارِعَةْ
قَدْ أَغْلَقُوا كُلَّ بَابٍ
... حَتَّى السَّمَاءِ السَّابِعَةْ
وَبَقِيَتَ أَنْتَ يَا رَبِّي
... رُوحِي إِلَيْكَ رَاجِعَةْ
عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي المُقَطَّعَةْ
... عَزَفْتُ لَحْنَ الوَاقِعَةْ
وَالدَّمْعُ يَحْرِقُ مِقْلَتَيّْ
... وَالمَآسِي أَمَامِي سَاطِعَةْ
كُلَّمَا أَضَاءَ بِقَلْبِي نُورْ
... أَظْلَمَتْ سَمَائِي الفَاجِعَةْ
فَأَرَى الحَيَاةَ كَأَنَّهَا
... غُصَصٌ بِصَدْرِي جَامِعَةْ
رَمُونِي بِجُبِّ إِفْكِهِمْ
... وَأَكُفُّ نَفْسِي ضَارِعَةْ
قَدْ أَغْلَقُوا كُلَّ بَابٍ
... حَتَّى السَّمَاءِ السَّابِعَةْ
وَبَقِيَتَ أَنْتَ يَا رَبِّي
... رُوحِي إِلَيْكَ رَاجِعَةْ