وكنت أمارس حلما ثريا
أعيش بساطتَه
فوق طرس الفجاءة
أكتب ما قد يقول المهرج
حرفا بحرف لجمهوره
وأدوّن حتى الدموع التي تتناسل
من محجريه
دموع تليها دموع
ولا غيمَ يضرب خيمته
في البلاد
تناسى بأن سراةَ الأيائل
ترعى وتمرح
تأخذ زينتها هكذا
عند منحنيات الصباح
وما من مواعيدَ تملي
عليها خطاها...
بدون خرائطَ كان لالفتى تحت
وطأة أوراقه
ما الغيب أحضره،
في المدينةِ
ثَمَّ نوافذُ تنظر في عجَبٍ
ـ وأنا علم ذلك لا أدعيه ـ
لماذا وكيفَ الدوابّ بأهدابها غيمة
تستريح لِماما.
أعيش بساطتَه
فوق طرس الفجاءة
أكتب ما قد يقول المهرج
حرفا بحرف لجمهوره
وأدوّن حتى الدموع التي تتناسل
من محجريه
دموع تليها دموع
ولا غيمَ يضرب خيمته
في البلاد
تناسى بأن سراةَ الأيائل
ترعى وتمرح
تأخذ زينتها هكذا
عند منحنيات الصباح
وما من مواعيدَ تملي
عليها خطاها...
بدون خرائطَ كان لالفتى تحت
وطأة أوراقه
ما الغيب أحضره،
في المدينةِ
ثَمَّ نوافذُ تنظر في عجَبٍ
ـ وأنا علم ذلك لا أدعيه ـ
لماذا وكيفَ الدوابّ بأهدابها غيمة
تستريح لِماما.