مصطفى معروفي ـ استراحة الرماد الوثير

ثنايا رداء قديم
وقبرة شاهدت موعدا
للصدى المتخثر في
قشرة النهر
حتى المدى ينحني
جثث الأصدقاء
لقد قيلَ:
قد أغلق الخوف
أبوابه كلها
واستراح الرماد الوثير على
سوسن الحقل
نحن انتظرنا سوى ذاك
حيث الحقول كما نحن نعرفها
مثمرٌ دمها...
سوف تعقل أعمدة النور
ساعةَ تركضُ كي للغدير الشهي
تسلّم مكياجها
بالحصى نتفاءل
ما بيننا والفجيعة خيط
من المطر الألمعيّ
ورضّة ريحٍ سنشرحها قبل أن
نتخطى البياضّ

على مستوى الاحتمالات.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...