مصطفى معروفي ـ أنا القادم من صخَب المنعطفات

في الموقد
كان الجمر بنبرته الدالة
يعصف
يتماوج
في الواقع لم أسأل
عن رابية السهبِ
فما عادت تعنيني
لا هي ولا نزوتها القاحلة
أنا هو هذا القادم من
ضخب المنعطفات
ومن أوْج خرائبها
جهةٌ حدثتْ عبثا
جهة أخرى تمرح فيها
ريح سائبة مُثلى
هل يمكن أن أحمل
في الكف غزالا
أضفَرُ مطرا مبتهجا...
أيتها النجمة في الأفق المغسول
بترياق الأشنات
سأمحضك النصحَ
إذا جئت مناحي الليل
فإياك الوجه الكامن

بين الشجرات الحجرية.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...