مصطفى معروفي ـ الخُطُوات

ألجم ناشزة الدكنة بالفيضان
وأيقظ نرد الوقت من النوم
أشار عليَّ بأن أمدح
كل الشجرات الموجودة
في ناصية الساحل
أن أعرف ماذا
تعني الخشبة وهْيَ
جوار النار

تكاثرتِ الخطوات البشرية
عبر الحلم
وتاقت لتناظرَ أضرحةً
هي في الأصل لمن رحلوا
تتفاخر بهواها الفارقِ
تتطلع نحو سماءٍ عازمةٍ أن
تطلب منا القربَ
ولو لها كفناً
ودماً عُرضَتُهُ الريح أحبَّ لسكناه
خياما غامضةً...
عند نزول الليل
يريد المطر من الأرض
بأن تتبناه في الفلَوات

بدون ترددْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...