السيد فرج الشقوير - مَا انْتَهَيْنَا بَعْدُ مِنَ الطَّيِّبِ والشَّرِسِ والقَبِيحْ (٦)

(٦)
.............



طِفْلَةٌ تُولَدُ الحَرْبُ
كَحَنْدَقُوقٍ بَرِيٍّ سُوقُهَا
لَمْ تَنَزَّلْ فِيهِنَّ قَبْلَاً وَسْوَسَةْ!
بَعْدُ لَمْ يُوحَى لبِتِلَّاتِهَا مِنَ الكِتَابِ
غَيْرَ سِفْرِ التَّثْنِيَة! (١)
لَمْ يَكُنْ أَوْعَزَ النَّامُوسُ
لحَربٍ رَضِيعَةٍ
رَبِيبَةِ اللّاوِيِّينَ بالشَّوْكِ بَعْد (٢)
الشَّبَقُ وَقْتَهَا..
مُحَايِدَاً يَكُونُ بِسَطْوَتِهْ
لَا مِنْ شُيُوعٍ
يُحَفّزُ بَرَابِخَ الصِّيصَانْ
فالعَسَاكِرُ أيْضَاً أَفْرَاخاً يُفْقَسُونَ
وَتُولَدُ البُنْدُقِيَّةُ فِي الْبَدْءِ طَيِّبَةْ!
بِضَفِيرَةٍ وَاحِدَةٍ كَمُهْرَةِ المُرُوجِ..
تُخَايِلُ الحَرْبُ مُرْدَانَاً..
عَلَى مَشَارِفِ العُشْبِ أَصْدَاغُهُمْ
بِشِفَاهٍ مِثْلَ وَطَنٍ
طَالَمَا اعْتَقَدْنَاهُ يَبُوسُنَا
بِأَسْنَانٍ لَا تَقْوَى أَنْ تَمْضُغُ بُلْدَانَاً..
كَمَقْدِيشُو
وَلَا أَصْغَر مِنْ ذَلِكَ كَغَزَّةْ!
بقَدَمَيْنِ..
لَا يَشْتَكِيهُمَا حَشِيشٌ..
بَارِضٌ وَلَا هَشِيمْ!
بِهَاذَاتِهَا تِلْكَ..
لَيْسَ بِمَلْكِ جِرَاءُ المُسَدَّسَاتِ
سِوَى الضَّحِكْ
وَمَعَهَا يَنُطُّونَ حبْلَاً..
عَلَى فِطْرَتِهِ لَمْ يَصِرْ بَعْدُ مَشْنَقَةْ!
يُمَارِسِونَ الغُمّيضَةَ
وَأَلْعَابَاً العِيَالُ يَعْرِفُونَهَا
ذَاتَ يَوْمٍ..
تَحْتَ شُبَّاكِ جَارِنَا الغَشِيمْ
جَارُنَا الأَكْثَرُ غَبَاوَةٍ مِنْ حَرْب!
وَاعَدَتْ حَرْبٌ صَغِيرَةٌ أَتْرَابَ الحَارَةْ
هَزَِمَتْهَا بِنْتٌ مَا
أَثْنَاءَ مَا انْهَمَكُوا يَلْعَبُونَ الحَجْلَةَ
بِلَا غَضَاضَةٍ رَأَيْتُهَا
فِي انْتِظَارِ كَرَّةٍ جَدِيدَةٍ
قَرْفَصَتْ فِي رِضَىً فَوْقَ سُلَّمِ البِنَايَةْ
وَحِينَ كَرَشَهَا لَمْ تَدُسْ لَهُ عَلَى طَرَفْ
فَقَطْ لَمْلَمَتْ الوِرْعَانَ
وَعَرّجَتْ بِهِمْ صَوْبَ أجْرَانٍ بَعِيدَةْ!
فِي لُعْبَةِ الغُمِّيضَةِ
أَعْرِفُ حَرْبَاً مَزَّعَ العِيَالُ قَمِيصَهَا
أَوْشَكَتْ تَلَمَسُ خَطَّ النِّهَايةِ
مَا انْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهَا
وَلَا قَالَتْ أُفٍّ لَكُمْ
لِبَلْدَةٍ كَفَرَتْ بالتُّرُنْجِيلَةِ
وَبِمَا مَتَّ لَهَا بِصِلَةْ!
هَذَا..
قَبْل أَنْ تَنْضُجَ للحَرْبِ سُرَّةْ
قبْلَ أَنْ تَحْدَوْدِبَ المُوبِقَاتْ
قَبْلَ أَنْ تُكَشِّرَ عَانََةٌ عَنْ أَنْيَابِهَا
وقَبْلَ أَنْ تَنْقَعِرَ الخَنَادِقْ!
طِفْلَةٌ تَكُونُ الحَرْبُ
وَدِيعَةٌ كَجِرَاءِ أَحَادِيثِ مُرَشَّحٍ رِئَاسِيٍّ
لَكِنَّ أَوْلَادَ القِحَابِ
أُولَئِكَ الشَّرِسُونَ أََوْغَادٌ مُخلِصُونْ
يَقْفَشُونَ أَثْدَاءَ حَرْبٍ
دُونَ عُمْرِ المَدَارِسِ مُسَالِمَةْ (٣)
يُوقِظُونَ للْإِثْمِ صِغَارَ الحَلَمَاتِ
فتَنْبُتُ أَلْفُ حَمَّالَةٍ للَّهَبْ
تَدْلُقُ نُهُودٌ مُهَرْمَنَةٌ حَلِيبَهَا
فِي مَكَامِنِ النُّوتِيلَّا
أَسْفَلَ أَشْجَاِرِ النّقَانِقِ (٤)
وحَيْثُ يَرْعَى المَاسَايَا أَبْقَارَهُمْ!
يَدْعَكُ أَوْرَاكَهَا الشّرِسُونَ
فَيَعْطَسُ الشَّبَقُ
يَسْقِي رَذَاذُهُ جَبَانَةً
تَغُرُّ الصِّبْيَانَ أبْظَارُهَا
وَذَاتَ أُغْنِيَةٍ..
يُذِيعُهَا إيلْ دّوتْشِي عَلَى النَّاسِ (٥)
يَتَأَنَّثُ الوَطَنُ
يَتَطَاوَلُ الإسْتِرُوجِينُ بِمُحْدَوْدَبَاتِه (٦)
وبِمُنْقعَرَاتِهِ يَتَشَيَّا
وَقْتَهَا..
تَحْتَلِمُ الحَرْبُ
تُصْبِحُ مُودْمُوازِيلَاً صَارِخَةْ
وَيَلُوحُ الوَطَنُ فِي مَهَبِّ صَرْصَرٍ
كَامْرَأةٍ عَارِيَةٍ نَاعِبَةْ
وَأيْضَاً..
يَنْتَبِهُ المُرْدَانُ لسَنَاكِيهِمُ الطّالِعَة!
فِي غَزْوَةِ الذَّبِّ عَنْ إِينُوتِيرْيَا! (٧)
عَلَى الوَطَنِ..
يُشْفِقُ التِّلِفِزْيُونُ الرَّسْمِيُّ
تَقْلَقُ إلْيَاتٌ الرَّاسِخِينَ فِي الفُلُوسِ!
تَتَوَتَّرُ إسْتَاهُ الأَرْصَادِ الجَوِّيَّةِ
تَشْفِق بَرَامِجُ الطَّبخِ
مِنْ مُكْتَسَبَاتِ القَرْنَبِيطِ
تُلَوِّحُ لِأَرْدَافِهَا الحَرَكَاتُ النَّسَوِيَّةُ
بِنَوَايَا المُعْتَقَلْ
تَتَوَجَّسُ فِئْرَانُ صَنَادِيقِ النُّذُورِ
كَرَاسِيُّ الإِعْتِرَافِ
جُمْعَنْيَانُو أَزْهَرْزُونِي
حَسَبُ اللهِ الكَفْرَاوِي
حَمِيرٌ تَحْمِلُ أَسْفَارَا
وَحَارِسُ المَرَاكِيبِ فِي مَقَامِ السَّيِّدَةْ!
كُلُّهُمْ..كُلُّهُمْ
يَشْرَحُونَ للعَجَائِزِ فِي بَالِيرْمُو
مَثَالِبَ الإِرْهَابِ المُحْتَمَلْ!
حَيْثُ كَانَ المَنْفَةُ والبَرَاعِيصُ (٨)
يَغْذُونَ حْقْدَهُمْ المُقَدَّسْ!
يُقْنِعُونَ أَغْنَامَهُمْ بالسِّبَاحَةِ نَحْوَ الشَّمَالْ!
يُهَيَّؤُنَ الكَارُّو أَرْمَاتُو لارْتِشَافِ الكَازْ! (٩)
يُوْعِزُونَ للْسِّيمُو فِينِتِّي..
بِمَغَانِمٍ كَثِيرَةٍ (١٠)
مِنْ مُودِيكَا الصَّقَالِبَةْ! (١١)
وَمِنْ قُشُوشِ الرُّعْيانِ
يَمُدُّونَ مَاجُينُوهَاً حَوْلَ رُومَا الطَّيِّبَةْ!
بِخَائِنَةِ الأَعْيُنِ
يَرْمِشُ إيلْ دُوسْ "بِينْيِتُّو" هَكَذَا (١٢)
فَتَصُكُّ الهَارْمُونِيكَا وَجْهَهَا
تُصَعِّرُ المُويُوزِيكَا خَدُودَهَا
تَنْفَتِحُ عَنْ الجِيُوفِينِيزَّا نُوتَةُ الوَطَنْ (١٣)
وَتَمْرَحُ الوَطَنِيَّةُ بِصُولَاتِهَا المُقْنِعَةْ!
للْعِيَانِ
يَكُونُ وَاضِحَا ارْتِبَاكُ إنْيُو مُورِّيكُونِي
كَأنَّهُ مَا تَمَوْسَقَ فِي جَنَازَةِ قَطّ
وَلَا أَخَذَتْ بِالأَلْبَابِ لَهْ
وَا وَا وَاا وَاا وَاا وَااا مِنْ قَبْل
يَبْدُو صَفِيرَ إلِيسَانْدرُو (١٤)
شَأْنَاً دَاخِلِيَّاً
يُنَاسِبُ الخُيُولَ فِي إلبَاسُو!
تَتَلَعْثَمُ أَنَامِلُ دَامَارْيُو (١٥)
يَحَارُ غِيتَارُهُ
كَيْفَ يُتَرْجِمُ عَنْ الْوَطَنِ خَدِيعَتَهْ
تَتَصَاغَرُ تَابِيرْنَاسٌ بِقَيْظِهَا
كَقُمَّلَةٍ فِي دِمَاغِ لِيبْيَا االشَّاسِعَةْ
بِخْبْثِهِ المُرَاهِقِ..
يَتَنَحَّى سِيرْجِيُو ليُونِي
تَمَامَاً وَنِهَائِيّاً عَنْ مَدْعَكَةٍ
يَفُوقُ عَطَنُهَا
وَسَاخَةَ الغَرْبِ الأَمِرِيكِي
النَّذَالَةُ هُنَا..
فِي فِيلْمٍ كَمَالِّينَا..
أَرْحَبُ مِنْ آنجِلْ آيْ
أَعْمَقُ مِنْ بَنْكِ يَسْرِقُهُ إنْدْيُو
أَذْكَى مِنْ رَصَاصَةٍ
تَنْشَغِلُ عَنْ النِّفْطِ..
بالتُّو هَانْدِرِدْ سَاوزَنْ دُولَارْز
وَعَنْ التُّوتْسِي بِلُصُوصِ المَاشِيَةْ (١٦)
لهَذَا..
أَسَرَّهَا بُلُونْدِي فِي نَفْسِهِ
شَرَعَ يَدَّخِرُ للعَالَمِ القَتَلَةْ
وَمِنَ اللّصُوصِ نَصِيبَاً مَوْفُورَا
فِي بَرَاعَةٍ يَغْتَالُ كُلَّ يَوْمٍ مَشْنَقَةْ
يُعْتِقُ للشّرْقِ الأَوْسَطِ أَلْفَ تُوكُو
يَشْتَري لغَدِهِ
مِلِيشْيَاتِ البَانْدَا المُؤْمِنَة!
وَصُنُوفَ البَطَارِسَةْ
وَكُلَّ النُّسُورِ المُدَجَّنَةْ
فالعَالَمُ جَبَّانَةٌ أَرْحَبُ مِنْ سَادْهِيلٍ
وَأَزْكَى طَعَامَاً..
مِنْ دَفِينَةٍ مُتَوَاضِعَةْ
وَهَذَا سِرُّ طِيبَتِهِ!
وَلِأَنّهُ
"رَحِمَ البَابَا إِمْرَأً عَرِفَ قَدْرَ خُبْثِهْ"
تَلَقّفَ بالقَبُولِ تَقَاعُدَ لَئِيمٍ مُتَوَاضِعْ
فالشَّرِسُونَ يُحَبِّذُونَ مِنَ الخُبَثَاءِ
مَنْ عَلَى سُوقِهِ اسْتَوَى!
وَوَحْدَهُ جُيُوزْبِي تِورُنْتُورِي (١٧)
مَنْ يَخْتَرِعُ وَجِيعَتَهْ
عَامِدَاً..
يُعَمْلِقُ الخَوَاءَ فِي صِقِلّيّةَ
عَامِدَاً..
يَسْتحْضِرُ نَزِيفَ التِّشِيلُّو
يَبَرْوِزُ بِعِيَاطِهَا الرَّصِينِ
إنْسَانِيَّةَ الكُومُودُو.. (١٨)
فِي إِيوَائِهِ عِنْزَةً بِلَا سَكَنْ!
هُنَاكَ..
فِي دُورِ السِّينِمَا
عَامِدَاً يُعَمْلِقُ دَنْدَنَاتِ الخَوَاءِ لِأَحْزَانِهْ
فَيَلُوحُ للطَّيِبِينَ..
خَوَاءً مِسْكِينَاً فَقَدَ أَمْلَاكَهُ
وَاحْتَرَفَ المَسْكَنَةْ!
عَامِدَاً يُعَمْلِقُ تُدْخِينَ المَقَاعِدِ
لذِكْريَاتِ أَفَخَاذٍ نَاعِمَةْ
وَلِأَشْلَاءِ مَرَاوَدَاتٍ
كَثِيرَاً مَا كَنَسَ العُمَّالُ آثَارَهَا!
مَا مَعْنَى لقُبْلَةٍ تَتَحَرَّقُهَا فِيفْيَانْ لِي
والحَرْبُ تَأْكُلُ آشْلِي ويلْكِزْ؟
وَالبَنَاتُ فِي كَاتَانْيَا وَحْدَهُنّ؟! (١٩)
فِي مِيلَانُو عَامِدَاً يُعَمْلِقُ..
انْفِرَادَ المُكَرْمَشِينَ بِاللِّيمُونْشِيلُّو (٢٠)
فِي انْتِظَارِ عَجِيزَةِ امْرَاةٍ يَأْكُلُونَهَا
يَحْفَظُونَ أُنُوثَتَهَا أَنْ تَتْلَفَ
رَيْثَمَا يَعُود الجُنُودُ..
بِأَعْضَائِهُم التَّالِفَةْ
هُنَاكَ..
حَيْثُ القَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءْ
أُولَئِكَ اللّا تَمْلِكْنَ للنَّهَارِ..
جُغْرَافْيَا مُحَفِّزَةْ
ولَا للَّيْلِ مِنَ الدُّومِينُو هَبْيَكَاً.. (٢١)
يَصْرِفُ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ جُلُوسِ المَقَاهِي
فِي سَاحَةِ غَارِيبَالْدِي (٢٢)
وَبِكُلِّ مَا أُوتِينَ مِنْ تَرَهُّلَاتٍ
تَرَصَّدْنَ بالشَّبَاشِبِ مُغْرَيَاتِ مَالّينَا
فَقَطْ لِأنَّهَا
عَصْرَ كُلَ يَوْمٍ فَوْقَ الأَرْصِفَةِ..
تَسَّقَاطُ مِنْهَا أَوْرَاقَ الدُّومِينُو!
مَا ذَنْبُ امْرَأَةٍ
فَقَدَتْ أُنُوثَتَهَا لَاعِبَاً مَحَلِّيَّا
غَادَرَهَا للإحْتِرافِ فِي الكُفْرَةْ؟! (٢٣)
مَا ذَنْبُ امْرَأَةٍ وَحِيدَةٍ..
تُدَخِّنُ سَكَائِرَ "مَقْدُونْيَا إكِسْتِرَا"
حِينَ يُرْجِعَ لَهَا بَقَّالُ الحَيّ دَبَشَاً..
سَقَطَ بالخَطَأْ؟!
أَوْ يَطْرُقُ لَيْلَهَا قَصَّابُ المَدِينَةِ..
بِدُوسَةٍ أَوْقَعَتْهَا..
إبَّانَ جَوْعِهَا للْفِلِتُّو؟!
مَا ذَنْبُ امْرَأَةٍ وَحِيدَةٍ..
إِذْ يَعُودَ "دُونْ كَامِيلُّو" بَعْدَ التَّاسِعَةِ
بِشِيشِ جَهَارِهَا الشِّمَالْ؟!
أَوْ يُهْرَعُ بالدَّابَارَةِ طِفْلٌ
يُرِيدُ الرَّضَاعَةَ بَعْدَ المَدْرَسَة؟!
مَا ذَنْبُ امْرَأَةٍ وَحِيدَةٍ..
يُعِيدُ ذِئَابُ المَدِينَةِ أَشْيَاءَهَا
وَكُلُّهُمْ يَبْتَغُونَهَا لُعْبَةً كَامِلَة؟!
هَكَذَا تَقُولُ التِّشِيلُّو!
حِينَ تَبْلُغُ الحَرْبُ مَبْلِغَ النِّسَاءِ
وَتُصْبِحُ عَاهِرَةً كَامِلَةْ
يُقَزِّمُ الشَّرِسُونَ أَوْجَاعَ أَسْمَرَةْ
وَأنِينَ نِسَاءٍ تُؤكَلْنَ عُنْوَةً..
فِي حَوزَةِ المَدَامَاتُّو المُخْزِيَةْ (٢٤)
فالنِّسَاءُ اللَّائِي يَمْتَلِكْنَ قُشُورَا
النِّسْوَةُ اللّائِي كَيْ يَبُوحَ لُبَّهُنّْ
اخْتَرَعَ الشَّرِسُونَ المَطْرَقَةْ!
فِي القَاشْ بَرْكَا.. (٢٥)
مَا شَأْنُهُنَّ أُولَاتِ الحَرَاشِفِ؟!
هُنَّ نِسَاءُ العَالَمِينَ
وَمِنْ حَقُوقِ نِينُو سْكُورْدٍيَّا عَلَى النَّاسِ!
وَأَيْنَ هُنَّ مِنْ بِيتِي بَانٍ كَمَالِّينَا؟!
مَالِّينَا الكُورْوَاسُونُهَا طَيِّبٌ جِدَّاً
وَيُؤْكَلُ دُونَ مَدْفَعِيَّةٍ رَادِعَةْ
عَلَى صِقِلِّيَةَ إثْمُ امْرَأَةٍ
لَمْ تَقْعُدُ لَهَا بالإِيتِيكِيتْ
امْرَأَةٌ لِمَجْدِهَا
رَاحَ بَعْلُهَا يُقَشِّرُ النِّسَاءَ فِي طَرَابُلْس
وَعَادَ تَارِكَاً ذِرَاعَهُ
بِفَمِ امْرَأَةٍ مِنْ ذَوَاتِ الحَرَاشِفْ!
فِي لُؤْمٍ تَنُّورَةٍ..
تَكْبُرُ الحَرْبُ إنْشَاً كُلَّ عَامْ
تَعْتَمِدُ فِرَاءَ الأَرَانِبِ
تَدْعَكُ رَادِيكَالِيَّةُ الحَربِ كُعُوبَهَا
وَكَأُنْثَى كَارْدِينَالٍ تَتَشَرْمَطُ (٢٦)
يَأْوِي إليْهَا المُخَنَّثُونَ فِي الأَرْضِ
وَأوْلَادُ القِحَابِ مِنْ جُلُودِنَا!
وَإلَى سَاحَةِ الرَّقْصِ..
بِخَلَاعَةِ مُومِسٍ تَهْبِطُ مِنْ صَيَاصِهَا
تُغَازِلُ جَوْعَ الْبِيرُو بِمَا تَيَسَّرَ
تُجَالسُ الجَمَاهِيرَ..
فِي فِيسْبُوكْيُو لِيبِرْتِي (٢٧)
تَتَعَامَى عَنْ البُولُوبِيفِ فِي إيسْمَا (٢٨)
نَحْوَ القُبُورِ..
عَلَى السُّودِ فِي أَرْجَنْتِينَا المُغَادَرَةْ
عَلَى المَقْبُورِينَ فِي طُرَةْ!
وَعَلَى الشِّوَاءِ ذَنْبٌ إذْ يَفُوحُ فِي غَزَّةْ
نَشَازٌّ هِيَ الآهُ يَا حُسَامْ حَسَنْ
فَادِيلَّا رَغَمَ غَزَّةَ (٢٩)
نَخْبَ قَوْسِ قَزَحٍ (٣٠)
يَبْقَى يَرْفَعُ كَأْسَ العَالَمْ!
"يَبْقَى كِيمْبِسُ يَبْقَى فَالدَانُو
وَبُرُوتْشَاجَا
وَيَعِيشُ لِيُونِيلْ
أََوْرَاقَاً للْحَرْبِ وَهَذَا
مَطْبُوعٌ مُنْذُ اخْتَرَعَ الدُّوتْشِي
أَوْرَاقَ الأَكْسِيلْ
وَيَبْقَى أَرْمَانْدُو أُضْحِيَةً مثْلَكْ!
فَاقْنَعْ مِنْ مصُنُوعَاتِ الحَربِ
بكَأْسِ السُّوبَرِ وَاحْمَدْ رَبَّكَ"
نَشَازٌّ هِيَ الآهُ يَا حُسَامْ حَسَنْ
وَجِدَّاً جِدَّاً كَهِينَةٌ هِيَ الحَرْبُ
فِي لُؤْمٍ تَنُّورَةٍ..
تَكْبُرُ الحَرْبُ إنْشَاً كُلَّ عَامْ
وَجِدَّاً جِدَّاً..
كَهِينَةٌ جُونِيلَّاتُ النِّسَاءْ
فِي كَسَلٍ تُهَاجِرُ نَحْوَ الشّمَالِ
وَعِنْدَ حَافَّةِ فِيزُوفٍ الوَالِعَةِ..
تُكُونُ التّدْفِئَةُ ضَرُورَةٌ عَالَمِيَّةْ
يَا حُسَامُ..
لَا معْنَى أَنْ تَشْتَكِي عَنْ غَزَّةَ
وَمِنْ رَحْمَتِهِ الدُّوسْ بِينْيِتُّو
خَصَّهَا مِنْ زَمَانٍ..
بتَدْفِئَةٍ مَرْكَزِيَّةْ.


...................................................
(١) سفر المحبة في التوراة المزعومة (٢) القائمين بالكهنوت
(٣) الأخذ بكلتا اليدين (٤) من أشهر أشجار إفريقيا
(٥) لقب بمعنى الزعيم (٦) هرمون الأنوثة
(٧) إسم لإيطاليا (٨) من قبائل ليبيا المقاومين
(٩) دبابات إيطالية (١٠) مدفع رشاش (١١) مشروب
(١٢) لقب موسوليني
(١٣) نشيد الشباب استبدل به الفاشي النشيد الوطني
(١٤) عازف الصّفارة في سلسلة أفلام الدولار
(١٥) أمهر عازف جيتار في أوركسترا إنيو موريكوني
(١٦) قبائل إفريقية (١٧) مخرج إيطالي أخرج فيلم مالينا
(١٨) سحلية ضخمة مفترسة وسامة تستوطن إندونيسيا
(١٩) بلدة في صقلية (٢٠) مشروب كحولّي بنكهة الليمون
(٢١) من أوراق لعبة الدومينو (٢٢) جنرال إيطالي شهير
(٢٣) واحة ليبية (٢٤) نظام للإستغلال الجنسي ابتكره الطليان
(٢٥) بلدة في إرتريا أحد مستعمرات إيطاليا
(٢٦) تضع أحمر الشفاة
(٢٧) ملعب مونتريال أقيم فين نهائي كأس العالم
(٢٨) مختصر لمعتقل المدرسة الميكانيكية للبحرية الأرجنتينية
(٢٩) زعيم الإنقلاب الدموي في الأرجنتين
(٣٠) شارة الشّواذ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...