مجيدة محمدي - هَشَاشَةٌ...

العُكَّازُ...
لَمْ يَعُدْ يَذْكُرُ الغَابَةَ.
السُّوسُ
يَكْتُبُ سِيرَتَهُ
دَاخِلَ الخَشَبِ...
وَالزَّمَنُ
يَكْتُبُ سِيرَتَهُ
دَاخِلَ العَظْمِ.
كِلَاهُمَا
يَتَفَتَّتُ
بِالإِيقَاعِ نَفْسِهِ.
خُطْوَةٌ...
وَيَتَنَاثَرُ مِنْهُ
غُبَارُ سَنَوَاتٍ.
خُطْوَةٌ أُخْرَى...
فَيَسْقُطُ عُمْرٌ كَامِلٌ
دُونَ ضَجِيجٍ.
يَنْظُرُ إِلَى يَدِهِ.
لَا يَعْرِفُ...
أَهِيَ الَّتِي تُمْسِكُ العُكَّازَ،
أَمِ العُكَّازُ
هُوَ الَّذِي يُسند آخِرَ مَا تَبَقَّى مِنْهُ؟
Rédiger
Écrire à مجيدة محمدي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...