عَجِلّْ خروجَكَ أيها الإرهابي
يا من ظللت لِبِنْ// يمين تُحَابِي
المرءُ أخلاقٌ فإن هي جانبتْ
أفعاله ...تَبَّتْ يدا الألقابِ
صافحتَ سفاحاً و كنت مؤيداً
لمذابحِ الأطفالِ و الشيَّابِِ
ودَعَمتِ مُحتلاً يُدَنِّسُ قُدسنا
و وَقَفتَ بَكَّاءً على الأنصَابِ
سُحقاً لمجدك ذاكَ مجدٌ زائفٌ
مِن صُنع منحازٍ و دَعمِ مُرابيِ
و فَريقُكَ العربيدُ محض عصابةٍ
يتسلحونَ بكلِ فعلٍ نابي
تحت الحزام توجهونَ طِعانكُم
و اللصُ لا يثنيهِ وَصْدُ البابِ
تسترهبون الندَ دونَ تورعٍ
و الرادعونَ لِجوْرِكمْ بغيابِ
روحُ الرياضةِ لم تمروا صوبها
فغدى تَعَصُبُكمْ بغيرِ حسابِ
عُدْ حيثُ جِئتَ بدونِ كأسٍ إنها
ذهبتْ "ليامالِ" الفتى الأعرابيِ
و ابكِ الخروج فلا تعاطفَ قد بَكَتْ
ثَكلَى و طِفْلَتُها على الأنقابِ
هي لعنةُ الفرعون حين ظلمتَهُ
هي دعوةٌ جاءت بسوءِ عقابِ
يا من ظللت لِبِنْ// يمين تُحَابِي
المرءُ أخلاقٌ فإن هي جانبتْ
أفعاله ...تَبَّتْ يدا الألقابِ
صافحتَ سفاحاً و كنت مؤيداً
لمذابحِ الأطفالِ و الشيَّابِِ
ودَعَمتِ مُحتلاً يُدَنِّسُ قُدسنا
و وَقَفتَ بَكَّاءً على الأنصَابِ
سُحقاً لمجدك ذاكَ مجدٌ زائفٌ
مِن صُنع منحازٍ و دَعمِ مُرابيِ
و فَريقُكَ العربيدُ محض عصابةٍ
يتسلحونَ بكلِ فعلٍ نابي
تحت الحزام توجهونَ طِعانكُم
و اللصُ لا يثنيهِ وَصْدُ البابِ
تسترهبون الندَ دونَ تورعٍ
و الرادعونَ لِجوْرِكمْ بغيابِ
روحُ الرياضةِ لم تمروا صوبها
فغدى تَعَصُبُكمْ بغيرِ حسابِ
عُدْ حيثُ جِئتَ بدونِ كأسٍ إنها
ذهبتْ "ليامالِ" الفتى الأعرابيِ
و ابكِ الخروج فلا تعاطفَ قد بَكَتْ
ثَكلَى و طِفْلَتُها على الأنقابِ
هي لعنةُ الفرعون حين ظلمتَهُ
هي دعوةٌ جاءت بسوءِ عقابِ