وأتقلب على سريرٍ تفوح منه ذاكرة الريحان،
يفض الليلُ أوردةً لبحرٍ يستعيد أسماء غرقى.
تنسلّ فوق يديه المرتعشتين
يدٌ تعبر الصمت،
وأخرى توقظ في الجسد موسيقى لا يعرفها نهار؛
تشعل فوضى النبض،
تفض سرًّا أزرق بين ملاءات تلاعب حرارة الغياب.
قل لي...
كم مرة تخون العتمة صبرها حين نؤجل الفجر؟
وكم مرة يبقى خيط الحنين معلقا بطائرة ورقية؟
إنها ليلتك،
تجس وخزات الصقيع وشظايا الصباح المغمورة
بفقاقيع القبلات ،
لك ارتعاش العصافير،
ولي جناحٌ متوارٍ في رحيق صدرٍ غرس فيه وتد غير مرئي بين ثمارٍ تذكرني بأنامل تلامس جمر سؤال
يذوب فوق رذاذ النعاس كأنه يعبر سهوب الحليب.
يمشط شعري فوق دقائق غياب مصلوبة فوق ملامح قميصه ،
يشاكس دُورِيّاً ضلت طريقها إلى سماء نارنج،
و بين ربيعٌ يتوهج جمرا
ألتفّ حول أثر جسده حتى أبلغ سفح شهقة
لا تعثر على خطوط ملاءة تهذي لهفة ،
ثم أهبط...
من أعلى الصمت إلى غور حبر التنهدات
وإن أيقظك هذا الجسد...
فلا ترحل.
اترك تحت وسادتي ورقةً بلون الورد،
تكفيني حين يبرد أحمر الشفاه،
وتستيقظ يدي على بقايا سيجارتك الكوبية.
ازهار السيلاوي
يفض الليلُ أوردةً لبحرٍ يستعيد أسماء غرقى.
تنسلّ فوق يديه المرتعشتين
يدٌ تعبر الصمت،
وأخرى توقظ في الجسد موسيقى لا يعرفها نهار؛
تشعل فوضى النبض،
تفض سرًّا أزرق بين ملاءات تلاعب حرارة الغياب.
قل لي...
كم مرة تخون العتمة صبرها حين نؤجل الفجر؟
وكم مرة يبقى خيط الحنين معلقا بطائرة ورقية؟
إنها ليلتك،
تجس وخزات الصقيع وشظايا الصباح المغمورة
بفقاقيع القبلات ،
لك ارتعاش العصافير،
ولي جناحٌ متوارٍ في رحيق صدرٍ غرس فيه وتد غير مرئي بين ثمارٍ تذكرني بأنامل تلامس جمر سؤال
يذوب فوق رذاذ النعاس كأنه يعبر سهوب الحليب.
يمشط شعري فوق دقائق غياب مصلوبة فوق ملامح قميصه ،
يشاكس دُورِيّاً ضلت طريقها إلى سماء نارنج،
و بين ربيعٌ يتوهج جمرا
ألتفّ حول أثر جسده حتى أبلغ سفح شهقة
لا تعثر على خطوط ملاءة تهذي لهفة ،
ثم أهبط...
من أعلى الصمت إلى غور حبر التنهدات
وإن أيقظك هذا الجسد...
فلا ترحل.
اترك تحت وسادتي ورقةً بلون الورد،
تكفيني حين يبرد أحمر الشفاه،
وتستيقظ يدي على بقايا سيجارتك الكوبية.
ازهار السيلاوي