المهدي الحمروني - قلقٌ مُحوَجٌ إلى الصفح

يـا أيُّـتهـا الــ آمنتْ بـهـا خـواتـمُ الــرؤى
كَـتَبتْ فيـك الـخُـلاصـةُ نـصـوصـهـا
كـمـا لـم تـكـتُبْ علـى اللواتي من قبـلك

هل أنــا -لـولاك- إلا وثـنِـيـَّةَ تَـلـقٍّ
وجـدتْ آبــاءهــا عـلـى أُمـّـةٍ؟

حين كــان حـظّـي أن اهتـديـتُ لاسـمـك
كـــ سِـفـــرِ مــن مُــحــالٍ
عـلـى مـنفـىٰ الأجـوبــة

بسـؤالي الغريـق لـتـصحيح الحُسن
منـذ أرَقِ القــراءات الأولـىٰ
فـي ظِـــلال الــوجـــوه
علـى صـعـلـكـةٍ مـن قـلــقٍ
مُحــوَجٍ إلـى الــصفـــح

ســأنـقـطــع إلــى وحـيـــك
بـرواصـد البـعـث
كــ نـبــيٍّ حــائـــرٍ
لـكـي أُتِـــمَّ رســالــة كـتــابــك
بـذِكــرك فـي الــدهـــر
كـ مُـنـجـَـزٍ أعـظــم

فـلا تـمنـعـي الــمــددَ عــن الـمعنـىٰ
فــزعـةً لـسـكينـة الــوجـــود
وجـبـــرًا لـلـحـقـيقــة
بـسـرِّ الأبـديــّـة

_____________________
زليتن. 31 تمّوز 2026 م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...