حسين جرود - في البيت...

وصلتُ إلى البيت الذي انتظرتُه
ولم أجد ذلك الشخص..
كان قد مات بهدوء
في الطريق
دون أن يترك عنوانًا لأزوره..
/
وصلتُ بعد أن فقدت الأشياء طعمها
الرياح..
الموسيقى.. الليل..
أنظر إلى الذين أحببتهم وأقول:
كم كان جميلًا ما حدث..
/
أقفُ أمام الباب...
الضوء الذي انتظرته،
المدينة التي حلمت بها،
النافذة، الكرسي...
الطاولة وعليها بعض الأزهار..
/
ضحكتُ... ثم نهضتُ،
تركتُ الباب خلفي مفتوحًا
فربما، من..
يمشي نحو هذا المكان
ولا أريده أن يصل متأخرًا..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...