عبدالكريم الخالقي - الرّيح العاتيّة والأنثى الحارقة وشفاه الارض..

الرّيح العاتيّة والأنثى الحارقة وشفاه الارض..
الشَّعر المنساب من شجر الرّوح
والشِّعر النّابت في قافيّة الوجد ..
والضّوء المنطلق من جسد صوفيّ...من فوهة نهد...
ومذاق العسل من ماء الحنضل ...
ومرّ الصمت من الشّّهد...
قال الرّاوي وومضى...
قل جملتك واعدها\
كي يولد طفل المعنى وتكبر بنت السّهد
انا في قلب الارض ..
حيّا أو ميتا..
...سيعاني اللّيل غيّاب الحرف ...
وسيبكي لهذا الفقد
فلنقرأ فاتحة الصّمت
ونصلّّي نافلة الوجد...
ستطير قصائدنا ولهى..
بين الخلق والعبد..
سيدور ماء المعنى
وسيشرق نور التيه
بين شقوق اللّحد..
وننادي ونحن الجمع..
هذي الأرض...
لي وحدي...

عبدالكريم الخالقي\تونس

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...