عَلَى جَمْرِ الِانْتِظَارِ لميلاده الأعظم، تطوي الليالي شفاهها لترتّل السماء على مهلٍ آيات الانبثاق. هاهي النجوم تقرأ الآن بنبض خافق مطلع "السراج المنير" ذات غدٍ قريب. الفضاء يزداد اتساعاً لتعم الهمسات عليه من المُصلين الملائك أجمعين، والأرض تفتح صدرها لاحتضان ربيعه الأخضر. أي ربيع سيأتي ليعصر زيتون النور في مشكاة العالمين! أي ربيع سيُعسلِج اخضراراً بالحب والإيمان واليقين!
يا حبيبي،
جئتَ نوراً للحياةِ،
جئت هدياً للنجاة.
جئت بُشرى قد أراحتْ عن كواهلنا الظلاما،
جئت وحياً يملأ الدنيا سلاما،
جئت نفحاً طيباً مثل الخزامى.
يا حبيبي،
وارفٌ أنتَ كظل السنديان،
أنت غيثٌ كلَّما مرّ على صحراء عادتْ
مثل حقل الأقحوان،
أنت خيرٌ لا يضاهيهِ سوى خير الجِنانِ.
يا ربيع في ربيع
أنتَ يا زرع الحَيارَى...
جئت أُولى رشفة من كأس عدلٍ
أنتَ يا مُزن العطاشى.
جئت ميلاداً عظيماً،
جئت نبراساً حكيماً،
أنت في الروح مقيما.
يا خِتَام الأنبياء...
يَا شفيعاً حين يُدنى الكون من يوم اللقاء،
جِئت حقاً
فاستقامت أنجم بعد انطفاء.
مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن
يا حبيبي،
جئتَ نوراً للحياةِ،
جئت هدياً للنجاة.
جئت بُشرى قد أراحتْ عن كواهلنا الظلاما،
جئت وحياً يملأ الدنيا سلاما،
جئت نفحاً طيباً مثل الخزامى.
يا حبيبي،
وارفٌ أنتَ كظل السنديان،
أنت غيثٌ كلَّما مرّ على صحراء عادتْ
مثل حقل الأقحوان،
أنت خيرٌ لا يضاهيهِ سوى خير الجِنانِ.
يا ربيع في ربيع
أنتَ يا زرع الحَيارَى...
جئت أُولى رشفة من كأس عدلٍ
أنتَ يا مُزن العطاشى.
جئت ميلاداً عظيماً،
جئت نبراساً حكيماً،
أنت في الروح مقيما.
يا خِتَام الأنبياء...
يَا شفيعاً حين يُدنى الكون من يوم اللقاء،
جِئت حقاً
فاستقامت أنجم بعد انطفاء.
مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن