علي سيف الرعيني -|الفتها روحا بلاملامح !!

أحببتُها قبلَ أن ألقى ملامحَها
وقبلَ أن تلتقي عينايَ عينَيها

ما كان بيني وبينَ الحب معرفة
لكن روحيَ قد هامت بروحِها

أحببت فيها نقاء لا تصنُّعَ فيهِ
وطيبَ قلب وإخلاصًا يُزكّيها

رأيتُ فيها من التفاني حكايةَ من
يمضي إلى الخيرِ لا يرجو سوى فيها

ما كنتُ أطلبُ من دنيايَ صورتَها
يكفينيَ القلبُ إن صانتْ معانيها

تأتي إليَّ مشاعرُها بلا موعدٍ
كأنَّ قلبيَ قد اختارَ دربَها فيها

لا أستطيعُ صدَّ الشوقِ حين يجيءُ
ولا أرى غيرَها في نبضِ لياليها

كأن روحي، منذ البدءِ، تعرفها
وكأنَّ عمريَ قد أهدى تحاياها

ألفتُ روحَها حتى صرتُ أشعرُ أنْ
بيني وبينَ حناياها حكاياها

إن غاب وجهها، فالقلب يعرفها
وإن سكتتْ، فصوتُ الروحِ يناديها

ما الحبُّ أن تلتقي عينٌ بعينٍ فقطْ
لكنْ بأن تسكنَ الأرواحُ مأواها

فإن سألتِ: لماذا أنتَ متيَّمُ بي؟
سأقولُ: لأنّي أحببتُ روحَكِ قبلَ أن أراها !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...