خيالات
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
فتح عينيه دهشة ومال برأسه إلى الخلف قليلا، أهى حياة جديدة في مثواه الأخير،
أم حلم طغى وبغى؟
أسئلة لم يجد لها جواب،
كما لم يجد امرأته فى البيت، هجرته، بعد أن قاسمته العيش الرغد، الى أين لايدرى؟
وبالباب إعلان من أولاده، يحجرون عليه!
لا تأتى المصائب فرادا
تحسس ساقيه ويديه، انه مازال يعيش، وقد اخترقت حلقه صرخة مكتومة،
وثقبت صدره قشعريرة أحسها،
وقد تنامت ككرة من ثلج،
يتوسل للدموع يرجوها أن تتواصل، فالدموع التى انسابت لم تكن كافية، أمام
غدر الزوجة وعقوق الأبناء، الحدث جللا، والمصاب عظيم الشأن!
مر على تأمله واجتراره للعذاب الكثير، حتى دخلت زوجته بابتسامة واسعة متألقة فى يدها صينية مذهبة عليها الفطور، جلست بجانبه مازحة تفيض عيناها بالفرح، مد يده إلى الطعام الذى يحبه، حقيقة وليس وهما، إذن كل ما طاف به من المرار كان كابوسا موحشا،
رأى السقف وقد تدلت منه القناديل والبالونات بكل الألوان
فجأة انطفأت الأنوار، وعلى ضوء الشموع، وأغنيات أعياد الميلاد دخل الأولاد بالهدايا والقبلات، ضحك الأب المحتفى به، بعد منام باذخ الخيال، لم ولن يرويه لأحد،
شاركته النجوم فى رقص فاض بالفرح،
وتسلل الفجر الوليد فى بطء وجلال.
قصة قصيرة :
بقلم محمد محمود غدية / مصر
فتح عينيه دهشة ومال برأسه إلى الخلف قليلا، أهى حياة جديدة في مثواه الأخير،
أم حلم طغى وبغى؟
أسئلة لم يجد لها جواب،
كما لم يجد امرأته فى البيت، هجرته، بعد أن قاسمته العيش الرغد، الى أين لايدرى؟
وبالباب إعلان من أولاده، يحجرون عليه!
لا تأتى المصائب فرادا
تحسس ساقيه ويديه، انه مازال يعيش، وقد اخترقت حلقه صرخة مكتومة،
وثقبت صدره قشعريرة أحسها،
وقد تنامت ككرة من ثلج،
يتوسل للدموع يرجوها أن تتواصل، فالدموع التى انسابت لم تكن كافية، أمام
غدر الزوجة وعقوق الأبناء، الحدث جللا، والمصاب عظيم الشأن!
مر على تأمله واجتراره للعذاب الكثير، حتى دخلت زوجته بابتسامة واسعة متألقة فى يدها صينية مذهبة عليها الفطور، جلست بجانبه مازحة تفيض عيناها بالفرح، مد يده إلى الطعام الذى يحبه، حقيقة وليس وهما، إذن كل ما طاف به من المرار كان كابوسا موحشا،
رأى السقف وقد تدلت منه القناديل والبالونات بكل الألوان
فجأة انطفأت الأنوار، وعلى ضوء الشموع، وأغنيات أعياد الميلاد دخل الأولاد بالهدايا والقبلات، ضحك الأب المحتفى به، بعد منام باذخ الخيال، لم ولن يرويه لأحد،
شاركته النجوم فى رقص فاض بالفرح،
وتسلل الفجر الوليد فى بطء وجلال.