ما إن سمع الأب الشحطة..
نظر عميقاً في عيني زوجته..
تذكر أول مرة رآها وأعجب بها..
أيام العشق ومن بعدها الخطوبة..
ثوب العرس، وريحان الزفة..
زمامير السيارات، وابتسامة الظفر بها..
الأولاد قفزوا جميعاً كأنهم مجموعة من النسانيس..
وضعتهم الأم في جيوبها كأنهم قطع شوكولاتة..
تحسست جبين كل واحدٍ منهم،
ملأت ذاكرة أصابعها من وجوههم.
صاح الأب: هاتوا حقيبة الأوراق الرسمية..
سأل الصغير الذي كان يصعد درج البناية من توه..
* "شو في"؟!!
الابنة الكبيرة حاولت أن تجيب..
شيء ما كأنه سكين حزّ حبالها الصوتية.
دمعة بكر فرّت من عينها، لتختصر الكلام.
في استسلامٍ وخضوعٍ للحظة.
أجابت الأم: "صــــاروخ".
رد الصبي الصغير: "صاروخ إيش بس..!
أنا شحطت الكرسي على الدرج".
#لحظات من #غزة
نظر عميقاً في عيني زوجته..
تذكر أول مرة رآها وأعجب بها..
أيام العشق ومن بعدها الخطوبة..
ثوب العرس، وريحان الزفة..
زمامير السيارات، وابتسامة الظفر بها..
الأولاد قفزوا جميعاً كأنهم مجموعة من النسانيس..
وضعتهم الأم في جيوبها كأنهم قطع شوكولاتة..
تحسست جبين كل واحدٍ منهم،
ملأت ذاكرة أصابعها من وجوههم.
صاح الأب: هاتوا حقيبة الأوراق الرسمية..
سأل الصغير الذي كان يصعد درج البناية من توه..
* "شو في"؟!!
الابنة الكبيرة حاولت أن تجيب..
شيء ما كأنه سكين حزّ حبالها الصوتية.
دمعة بكر فرّت من عينها، لتختصر الكلام.
في استسلامٍ وخضوعٍ للحظة.
أجابت الأم: "صــــاروخ".
رد الصبي الصغير: "صاروخ إيش بس..!
أنا شحطت الكرسي على الدرج".
#لحظات من #غزة