أمل عايد البابلي - جثّة الفاصلة...

تولد ميتًا فتكتشف:
أنك لا تقفُ عند الفاصلة؛
أنتَ الفاصلةُ نفسُها،
بياضٌ نبتَ بين رئتين
ونسيَ أن يتنفّس.
لا الوقوفُ استراحة
ولا الغرق متأنٍّ
تُبطئه شكوك السطر
كي يطولَ الغرق...
النقطةُ تُغلق بابها في وجهك،
والسطرُ التالي
يولد يتيمَ الذاكرة،
لا يعرف قلقَ البداية
ولا يريد أن يعرفه.
أنتَ معنىً
انسكبَ بين جملتين
كماءٍ على رخام؛
تمرُّ عليه العيون
كأصابعَ لا تجفّ،
ولا يقرؤه
سوى الغبار.

... امل عايد البابلي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...