يَا إلَهِي…
أَحْمِلُ النَّجْمَاتِ فِي جَيْبِ التَّمَنِّي؛
ثُمَّ أعبُر بَحْرَ يَأْسِي
في دروبِ المُسْتحيل!
لَا رَفِيقٌ يَحْمِلُ الهَمَّ مَعِي،
لَا أَنِيسَ يَرْفَعُ الكَأْسَ إلَيَّ،
لَا قَصِيدَهْ تَسْكُبُ الأنْوَارَ
فِي لَيْلِي الطويل!
يَا إلَهِي…
كَيْفَ أَطْوِي صَفْحَةَ الأَيَّامِ
فِي هَذِي المنَافي؛
كَيْفَ أَبْكِي وَطَنًا يَسْكُنُ رُوحِي،
وَهُوَ فِي البُعْدِ بَعِيدٌ كَالَسَّمَاء؟
يَا إلَهِي…
أَقْرَعُ الأَبْوَابَ لَا أَلْقَى الصِّحَابْ،
غَيْرَ طَيْفٍ عَابِرٍ فِي حُلْمِ صَيْفٍ،
ذكرياِتي قَدْ مَضَتْ نَحْوَ السَّرَابْ!
هل سَيَبْقَى وَجْدِيَ المَسْكُونُ
ما بَيْنَ الضُّلُوعْ،
كُلَّمَا رُمْتُ أَمَانِي القَلْبِ نَامَتْ،
في حنَايا الذِّكْرَيَاتْ!
لَيْتَ شِعْرِي…
هَلْ يغيبُ الشَّوْقُ يَوْمًا عَنْ فؤادِي؛
هَلْ يَجِفُ الدَّمْعُ مِنْ عينِ عليِل؟
أَحْمِلُ النَّجْمَاتِ فِي جَيْبِ التَّمَنِّي؛
ثُمَّ أعبُر بَحْرَ يَأْسِي
في دروبِ المُسْتحيل!
لَا رَفِيقٌ يَحْمِلُ الهَمَّ مَعِي،
لَا أَنِيسَ يَرْفَعُ الكَأْسَ إلَيَّ،
لَا قَصِيدَهْ تَسْكُبُ الأنْوَارَ
فِي لَيْلِي الطويل!
يَا إلَهِي…
كَيْفَ أَطْوِي صَفْحَةَ الأَيَّامِ
فِي هَذِي المنَافي؛
كَيْفَ أَبْكِي وَطَنًا يَسْكُنُ رُوحِي،
وَهُوَ فِي البُعْدِ بَعِيدٌ كَالَسَّمَاء؟
يَا إلَهِي…
أَقْرَعُ الأَبْوَابَ لَا أَلْقَى الصِّحَابْ،
غَيْرَ طَيْفٍ عَابِرٍ فِي حُلْمِ صَيْفٍ،
ذكرياِتي قَدْ مَضَتْ نَحْوَ السَّرَابْ!
هل سَيَبْقَى وَجْدِيَ المَسْكُونُ
ما بَيْنَ الضُّلُوعْ،
كُلَّمَا رُمْتُ أَمَانِي القَلْبِ نَامَتْ،
في حنَايا الذِّكْرَيَاتْ!
لَيْتَ شِعْرِي…
هَلْ يغيبُ الشَّوْقُ يَوْمًا عَنْ فؤادِي؛
هَلْ يَجِفُ الدَّمْعُ مِنْ عينِ عليِل؟