إسلام العيوطي - 《 أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ 》

بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي
الأبيات على نغم بحر الكامل

قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ
حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ

هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي
يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب

فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ
وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب

فارفَــع أَكُفَّكَ بِالمَحَبَّةِ واثِــقًــا
تَنَلِ الرِّضَا ، مُـتَـنَـعِّـمًـا بالمُنقَلَـب

سَحَرًا وصُـبحًا سَلْهُ دَوْمًـا مَا تَشَا
فَرِضَاهُ فِي كُلِّ الثَّوَانِي مُرتَقَبْ

وَاسْجُد لِرَبِّ الكَوْنِ وَاشْكُر فَضْلَهُ
أَبْشِرْ مِنَ الرَّحمَنِ خَيْرًا قَدْ وَجَبْ

والجَأْ إِلَيْهِ إِذَا الخُطُوبُ تَكَـاثَرَتْ
فَالغَوْثُ مِنْهُ بكُـلِّ أمـرٍ قَد صَعُبْ

مَا خَابَ مَن طَــرَحَ الهُـمومَ بِبَابِهِ
يَدعو وَدَمْعُ العَيْنِ أمطارًا سُكِبْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...