(صدمت الموتُ ... مَهلًا) بقلم الشاعرة: اسلام العيوطي
(الأبيات على نغم بحر البسيط)
تَمْضِي السنينُ وَهَذَا الحُزنُ يَتْبَعُهَا
فالفقد وَجــدٌ لقَلْبٍ لَيسَ يَرتحلُ
يَا راحلين لدارِ الخلد حسبُكمُ
أن الفِراقَ بهذا الصدرِ يعتَمِـلُ
نحيا على طَيّبٍ من ذكرياتِكُمُ
نشتاقُ ، لكن لحكم الله نمتَثِلُ...
إنَّ ما يحدث اليوم على الساحةِ العربية أدعى بنّا للنهوض من الغفوةِ من براثن الكسل ، أما آن لنا أن نتحد ، أما آن لنّا أن نتكاتف جميعًا لتحرير أرضنا من هذا العدو الصهيوني الغاصب ، فشعب فلسطين شعب مسلوب الإرادة يحتاج من يمد له يد العون حتى ينال استقلاله الذي بات منذ ردحا من الزمن يحلم به ...
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء،
وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء،
وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...