إسلام العيوطي

الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب فارفَــع...
ضادِي رُبَاهَا كَـسَـتْ بالعطرِ أشعَارِي حُروفُهَا بلسمٌ كالجَدولِ الجَارِي الجهلُ يرهبُهَا ، والظلمُ تأنفهُ وللظلامِ أتت ألقى بأنوارِ ربي كَذا خصهَا بيتًا لمصحفهِ فبالبيانِ زهتْ سَبرًا لأغوارِ صارَ الهُدى سَمتُها والناسُ تنهلُهُ من كل صوبٍ أتَـوْا لرحمةِ البارِي حَوَت علومَ الوَرَى من يومِ...
فالصبرُ مفتاحٌ لبابٍ مُغلَقِ دربٌ يقودُ لجنةِ الرضوانِ وبهِ تطيبُ النفسُ رغمَ جراحِها ويزولُ همٌّ ساكنُ الوجدانِ فاصبر إذا ضاقت عليكَ دروبُها فجميعُ ما فيها هَـبــاءٌ فــانِ لا تيأسنَّ فبعدَ عُسرٍ يُسرُهُ كالنورِ يأتي بعدَ ليلِ هَوانِ واللهِ ما خابَ الصبورُ بصبرِهِ وليُجزَيَـنًَ بِـهِ بَديعَ...
بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ...
سُبحانَ مَن يَهفو العِبادُ لِظِلِّهِ ولِكُلِّ خَطبٍ كانَ فيهِ مَجِيدا حتى إذا طالَ الظلامُ بدربنا والصبحُ صارَ لناظريهِ بعيـدا ظني بربي الخيرُ كانَ ولم يَزل أَمَلِي بأن _إمّا دَعوتُ_ يجودا إنِّي برغم الذنب والتقصير إن أرجوهُ عفوا كان لي مَـمـدُودا ويحققُ الآمـالَ وهْيَ عديدَةُ وبصفحِهِ...
١- مَارَ الْفُؤَادُ ، وشَـدَّني من حاضِري شَوْقًـا لِمَكَّةَ، والرحابِ الطاهِـرِ ٢- وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِي يُؤَرِّقُ مُهْجَتِي يَهمِي لفَرطِ تَلَهُّفِي ، لشَعَائِرِي ! ٣- يَأَيُّهَا الْحُبُّ الدَّفِينُ أَسَرْتَنِي وَاشْتَاقَتِ الْبَلَدَ الْحَرَامَ نَواظِري ٤- وَلِروضةِ المُختارِ...
(صدمت الموتُ ... مَهلًا) بقلم الشاعرة: اسلام العيوطي (الأبيات على نغم بحر البسيط) تَمْضِي السنينُ وَهَذَا الحُزنُ يَتْبَعُهَا فالفقد وَجــدٌ لقَلْبٍ لَيسَ يَرتحلُ يَا راحلين لدارِ الخلد حسبُكمُ أن الفِراقَ بهذا الصدرِ يعتَمِـلُ نحيا على طَيّبٍ من ذكرياتِكُمُ نشتاقُ ، لكن لحكم الله نمتَثِلُ...
شعبانُ هَـلَّ ، تَهَـلَّلَت وِجدانـي حتى نفوزَ برَوضَةِ الإحســـانِ شهرٌ فَضيلٌ نرتجي من فضله طَوقَ النجاةِ ، وَجَنةَ الرحمـانِ يا أمَّـة المختارِ تِلكَ تجـــــارةٌ مَن حاد عنها باءَ بالخُســــرانِ صامَ النبي بهِ ، وأكثرَ صَومَــهُ حتى يلُوذ برفعَـةِ الإيمـــــــانِ فلنقتدي بنبيّـنـــا في...
أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ، فَهُوَ وَحْدَهُ الْمُتَصِفُ بِالْكَمَالِ، وَمَا دُونَهُ يَعْتَرِيهِ الْعَجْزُ وَالنَّقْصَانُ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَان، الَّذِي أُوتِيَ الْبَيَان، والَّذِي أَقَرَّ بِالأَجرِ لِمَن أَخْطَأَ وَمَنْ أَصَابَ، وَبَعْدُ: فَقَدِ انْتَهَيْتُ مِنْ...
طَـوَّفْتُ فِي لُجَجِ الْهَوَى بدفَاتِرِي والشَوْقُ يَبلُغَ مَكةً بشعَائِرِي هَامتْ عُيُونُ القلبِ تَرجُو رَبهَا لتَحُجَّ للبيتِ الحَرامِ العَامرِ كُلُّ الْكَلامِ بِحُسْنهِ مُتَحيِّرٌ فسَبحتُ فِي بحْرِ اهتداءٍ زاخـرِ سُبْحَانَ مَنْ زَرَعَ الْحَنِينَ لِمَكَّةٍ فَغَدَتْ مَزَارِي بِالْفُؤَادِ...
1- تُرَاوِدُنَا الْأَمَانِي كُلَّ حِينٍ وَتَأْتِينَا الْـمَنِيَّةُ فِيْ عُجَالِ 2- فَلَا يُشْغِلْكَ حُسْنٌ فِي أُنَاسٍ فَحُسْنُ الْعَالَـمِينَ إِلَى زَوَالِ 3- وَعُمْرُكَ فِي الـحَيَاةِ كَمِثْلِ ضَيْفٍ فَمَهْمَا طَالَ إِنَّكَ فِي ارْتِـحَالِ 4-...
عُيُونُ النَّاسِ تَبْكِي مِثْل قَلْبٍ وَدَمْعُ الْعَيْنِ فِي أَثَرٍ غَرِيبُ تُخَبِّرُنَا الْعُيُونُ عَنِ الـخَفَايَا لَـهَا أَثَرٌ يُلَازِمُ لَا يَغِيبُ وَفِي الْعَيْنَينِ مَا فِي الْقَلْبِ لَكِنْ لِوَاقِعِ حُزْنِهَا مَعْنًى عَـجِيبُ بُكَاءُ الْقَلْبِ فَاقَ بُكَاءَ عَيْنٍ فَلَا...
عيدٌ أهلَّ بنُورِهِ الوَضّاء والخيرُ أشْرق في رُبا الأرجَاءِ وتَعَطَّرَ الكَوْنُ الفَسِيحُ بِنُورِهِ لما أهلَّ على الدُّنَا بضِيَّاءِ عيدٌ سعيدٌ بالجمالِ مزيّنٌ والصبحُ فاض بفرحةٍ وبهَاءِ وتبادَلَ الأحبابُ فيضَ عَطائهِ يُعطي الجميعَ بفَرحَةٍ وسخاءِ فَتَنسم المكروبُ عطرَ بِهائهِ...
أَتَاكَ الصَّوْمُ فِي رَمَضَانَ بُشْرَى لِـمَحْوِ الذَّنْبِ وَالدَّاءِ الْعُضَالِ فَرَجِّ الْعَفْوَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَلَيْسَ الْعَفْوُ ضَرْبًا مِنْ مُـحَالِ وَطَاعَةُ رَبِّكَ الرَّحْمَنِ كَنْزٌ بِهَا تَـحْلُو الـحَيَاةُ بِكُلِّ حَالِ فَيَقْطفُ مَا يُرِيدُ الْمَرْءُ مِنْها...
إنَّ ما يحدث اليوم على الساحةِ العربية أدعى بنّا للنهوض من الغفوةِ من براثن الكسل ، أما آن لنا أن نتحد ، أما آن لنّا أن نتكاتف جميعًا لتحرير أرضنا من هذا العدو الصهيوني الغاصب ، فشعب فلسطين شعب مسلوب الإرادة يحتاج من يمد له يد العون حتى ينال استقلاله الذي بات منذ ردحا من الزمن يحلم به ...

هذا الملف

نصوص
87
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى