إسلام العيوطي

سُبحانَ مَن يَهفو العِبادُ لِظِلِّهِ ولِكُلِّ خَطبٍ كانَ فيهِ مَجِيدا حتى إذا طالَ الظلامُ بدربنا والصبحُ صارَ لناظريهِ بعيـدا ظني بربي الخيرُ كانَ ولم يَزل أَمَلِي بأن _إمّا دَعوتُ_ يجودا إنِّي برغم الذنب والتقصير إن أرجوهُ عفوا كان لي مَـمـدُودا ويحققُ الآمـالَ وهْيَ عديدَةُ وبصفحِهِ...
١- مَارَ الْفُؤَادُ ، وشَـدَّني من حاضِري شَوْقًـا لِمَكَّةَ، والرحابِ الطاهِـرِ ٢- وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِي يُؤَرِّقُ مُهْجَتِي يَهمِي لفَرطِ تَلَهُّفِي ، لشَعَائِرِي ! ٣- يَأَيُّهَا الْحُبُّ الدَّفِينُ أَسَرْتَنِي وَاشْتَاقَتِ الْبَلَدَ الْحَرَامَ نَواظِري ٤- وَلِروضةِ المُختارِ...
(صدمت الموتُ ... مَهلًا) بقلم الشاعرة: اسلام العيوطي (الأبيات على نغم بحر البسيط) تَمْضِي السنينُ وَهَذَا الحُزنُ يَتْبَعُهَا فالفقد وَجــدٌ لقَلْبٍ لَيسَ يَرتحلُ يَا راحلين لدارِ الخلد حسبُكمُ أن الفِراقَ بهذا الصدرِ يعتَمِـلُ نحيا على طَيّبٍ من ذكرياتِكُمُ نشتاقُ ، لكن لحكم الله نمتَثِلُ...
شعبانُ هَـلَّ ، تَهَـلَّلَت وِجدانـي حتى نفوزَ برَوضَةِ الإحســـانِ شهرٌ فَضيلٌ نرتجي من فضله طَوقَ النجاةِ ، وَجَنةَ الرحمـانِ يا أمَّـة المختارِ تِلكَ تجـــــارةٌ مَن حاد عنها باءَ بالخُســــرانِ صامَ النبي بهِ ، وأكثرَ صَومَــهُ حتى يلُوذ برفعَـةِ الإيمـــــــانِ فلنقتدي بنبيّـنـــا في...
أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ، فَهُوَ وَحْدَهُ الْمُتَصِفُ بِالْكَمَالِ، وَمَا دُونَهُ يَعْتَرِيهِ الْعَجْزُ وَالنَّقْصَانُ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَان، الَّذِي أُوتِيَ الْبَيَان، والَّذِي أَقَرَّ بِالأَجرِ لِمَن أَخْطَأَ وَمَنْ أَصَابَ، وَبَعْدُ: فَقَدِ انْتَهَيْتُ مِنْ...
طَـوَّفْتُ فِي لُجَجِ الْهَوَى بدفَاتِرِي والشَوْقُ يَبلُغَ مَكةً بشعَائِرِي هَامتْ عُيُونُ القلبِ تَرجُو رَبهَا لتَحُجَّ للبيتِ الحَرامِ العَامرِ كُلُّ الْكَلامِ بِحُسْنهِ مُتَحيِّرٌ فسَبحتُ فِي بحْرِ اهتداءٍ زاخـرِ سُبْحَانَ مَنْ زَرَعَ الْحَنِينَ لِمَكَّةٍ فَغَدَتْ مَزَارِي بِالْفُؤَادِ...
1- تُرَاوِدُنَا الْأَمَانِي كُلَّ حِينٍ وَتَأْتِينَا الْـمَنِيَّةُ فِيْ عُجَالِ 2- فَلَا يُشْغِلْكَ حُسْنٌ فِي أُنَاسٍ فَحُسْنُ الْعَالَـمِينَ إِلَى زَوَالِ 3- وَعُمْرُكَ فِي الـحَيَاةِ كَمِثْلِ ضَيْفٍ فَمَهْمَا طَالَ إِنَّكَ فِي ارْتِـحَالِ 4-...
عُيُونُ النَّاسِ تَبْكِي مِثْل قَلْبٍ وَدَمْعُ الْعَيْنِ فِي أَثَرٍ غَرِيبُ تُخَبِّرُنَا الْعُيُونُ عَنِ الـخَفَايَا لَـهَا أَثَرٌ يُلَازِمُ لَا يَغِيبُ وَفِي الْعَيْنَينِ مَا فِي الْقَلْبِ لَكِنْ لِوَاقِعِ حُزْنِهَا مَعْنًى عَـجِيبُ بُكَاءُ الْقَلْبِ فَاقَ بُكَاءَ عَيْنٍ فَلَا...
عيدٌ أهلَّ بنُورِهِ الوَضّاء والخيرُ أشْرق في رُبا الأرجَاءِ وتَعَطَّرَ الكَوْنُ الفَسِيحُ بِنُورِهِ لما أهلَّ على الدُّنَا بضِيَّاءِ عيدٌ سعيدٌ بالجمالِ مزيّنٌ والصبحُ فاض بفرحةٍ وبهَاءِ وتبادَلَ الأحبابُ فيضَ عَطائهِ يُعطي الجميعَ بفَرحَةٍ وسخاءِ فَتَنسم المكروبُ عطرَ بِهائهِ...
أَتَاكَ الصَّوْمُ فِي رَمَضَانَ بُشْرَى لِـمَحْوِ الذَّنْبِ وَالدَّاءِ الْعُضَالِ فَرَجِّ الْعَفْوَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَلَيْسَ الْعَفْوُ ضَرْبًا مِنْ مُـحَالِ وَطَاعَةُ رَبِّكَ الرَّحْمَنِ كَنْزٌ بِهَا تَـحْلُو الـحَيَاةُ بِكُلِّ حَالِ فَيَقْطفُ مَا يُرِيدُ الْمَرْءُ مِنْها...
إنَّ ما يحدث اليوم على الساحةِ العربية أدعى بنّا للنهوض من الغفوةِ من براثن الكسل ، أما آن لنا أن نتحد ، أما آن لنّا أن نتكاتف جميعًا لتحرير أرضنا من هذا العدو الصهيوني الغاصب ، فشعب فلسطين شعب مسلوب الإرادة يحتاج من يمد له يد العون حتى ينال استقلاله الذي بات منذ ردحا من الزمن يحلم به ...
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء، وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء، وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...
اسلام اسلام العيوطي 《 لَكَ الدعواتُ》 بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي ________________ تَرَكْتُ الأمرَ للرَّحْمنِ حَتى وجدتُ الروح تنعم بالهناءِ فَإِنْ يَغْفر بفَضْلٍ مِنْهُ أرْجُو؛ فما لي بعد عفوٍ مِن رَجاءِ لعفوٍ منهُ أسْعى قدْرَ جهْدي فيَعْفُو دون جُهـدٍ أو عناءِ أجل نَدعُوهُ في عُسرٍ ويسرٍ...
فِي كُلِّ يَومٍ نَهْتَدِي بِكِتَابِهِ فَكِتَابُهُ لِلنَّاسِ خَيْرُ دَلِيلِ تَـمْضِي بِنَا الْأيَّامُ في تَرتيلِـهِ تَـحْيَا بِهِ الْأَرْوَاحُ بَعْدَ ذُبُولِ اِقْرَأْ لِتَسْرِيَ فِي الـجَوَانِحِ نشْوَةٌ كَنَسِيمِ صُبْحٍ نَادِرٍ وَ عَلِيلِ وَتَصَفُّحِي بَيْنَ...

هذا الملف

نصوص
83
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى