إسلام العيوطي - في نورِ حُبِّ الله...

سُبحانَ مَن يَهفو العِبادُ لِظِلِّهِ
ولِكُلِّ خَطبٍ كانَ فيهِ مَجِيدا

حتى إذا طالَ الظلامُ بدربنا
والصبحُ صارَ لناظريهِ بعيـدا

ظني بربي الخيرُ كانَ ولم يَزل
أَمَلِي بأن _إمّا دَعوتُ_ يجودا

إنِّي برغم الذنب والتقصير إن
أرجوهُ عفوا كان لي مَـمـدُودا

ويحققُ الآمـالَ وهْيَ عديدَةُ
وبصفحِهِ يَضحَى الفؤادُ سعيدا

بك يا إلهي يُستطابُ دعاؤنا
والعُمرُ يصبحُ بالدعاءِ مَديدا

وعلى النبي صلاتُنا وسلامُنا
يا سَعدَ مَن نالَ الشفاعَةَ عِيدا

حقق رجــائي يا كَريمُ وضُمَّني
في نورِ حُبِّكَ ؛ لستُ فيهِ وَحيدا

واجعل فؤادي في رحابِكَ زَهرَةً
تُحذِي الخلائقَ عِطرَها المَنشودا

وكُنِ المعينَ بكل خيرٍ يا هُوَ الـ
حَنّانُ ، واجنُبنِي لَظًى وَوَعِيدا

بالباقياتِ الصالِحاتِ اختِمْ لَنا
واجعل لنا في الجنةِ المَوعُودا

*****___*****___*****

بقلمي / إسلام العيوطي
فجر التاسع من ذي الحجة ١٤٤٧هـ
السادس والعشرين من مايو٢٠٢٦م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى