قرأت قبل أعوام
عن الطريقة التي يعمل بها المخ
في حالة الصدمة
أنها الطريقة الفريدة التي تعامل بها القطط جراءها
في حالة الخطر
إلتهامهم
هناك ذاكرة تحجب
تنكر الكارثة
تلك التي تشبه الحكومات، أنها تنفي الأمور فحسب
لقد حدثت حرب يقول المتحدث الحكومي إشاعة
انفجرت قنبلة، تعرض وزير لفضيحة جنسية، ارتفعت أسعار الوقود، انتشار المخدرات، أكتشاف خلل في محطة وقود، انتشار مواد سامة، وفاة رجل نافذ، تسمم كحولي للرئيس، فقط يظهر ذلك الرجل الجاد ذو البدلة
ليقول أن الحكومة بحالة جيدة
وعلى الشعب أن يكون كذلك
هكذا يفعل المخ، أنه يرفض خبر التسمم، ويقول
لم يحدث ذلك
الأشياء بحالة جيدة
هناك عقول اخرى، أنها لا تنكر، أنها تضخم الكارثة، حتى تنفجر
أنها عقول شجاعة، أحياناً الآلام العظمى التي تأتي على دفعة واحدة مُريحة
هناك ذلك العقل الشاعري
يفقد تروسه
أجل يجُن
يرقص في الطرقات عارياً
متخيلاً المزابل طرق تضج بالحدائق والأطفال
العرق الناتج عن حر الظهيرة قطرات مطرة منعشة
أصوات الرصاص، هي احتفالات كريسماس أو اي ملهاة بشرية مشابهة
فتاة تبكي أسفل مظلة
هي مجرد امرأة واقعة في الحب
مستبعداً تماماً أن تكون قادمة من مأتم، أو من رجل كارثي
لكن عقلي غريب الأطوار
أنه يجرب الثلاثة أصناف
فانا مثلاً حين رأيتكِ في المرة الأخيرة
شعرت بالهلع
ركضت لكنني نسيتُ اسمك، كان الدماغ يجرب انكارك
ثم شاهدتنا نقبل بعضنا أسفل برج ايفل
أولاً انا لم أزر فرنسا ولا انتِ
ثانياً انتي تكرهين الفساتين
ثالثاً
انا غير معجب بكومة الحديد تلك، كانت هناك ذاكرة لقبلات تتشكل قلت
ذاكرة في زقاق نتن اتخذت باريس مقر لها
ثم أخيراً
وضع المخ سيجارة في فمه وجرب أن يكسر المقود
لأنني حقاً ركضت نحوك
في آخر مرة رأيتكِ بها
كنتِ قد رحلتِ منذ خمس أعوام
في آخر مرة رأيتك
لم يكن كلانا في المدينة
الوحيد الذي كان في المدينة
هو الرجل البدين المدعو بالحرب
#عزوز
V
عن الطريقة التي يعمل بها المخ
في حالة الصدمة
أنها الطريقة الفريدة التي تعامل بها القطط جراءها
في حالة الخطر
إلتهامهم
هناك ذاكرة تحجب
تنكر الكارثة
تلك التي تشبه الحكومات، أنها تنفي الأمور فحسب
لقد حدثت حرب يقول المتحدث الحكومي إشاعة
انفجرت قنبلة، تعرض وزير لفضيحة جنسية، ارتفعت أسعار الوقود، انتشار المخدرات، أكتشاف خلل في محطة وقود، انتشار مواد سامة، وفاة رجل نافذ، تسمم كحولي للرئيس، فقط يظهر ذلك الرجل الجاد ذو البدلة
ليقول أن الحكومة بحالة جيدة
وعلى الشعب أن يكون كذلك
هكذا يفعل المخ، أنه يرفض خبر التسمم، ويقول
لم يحدث ذلك
الأشياء بحالة جيدة
هناك عقول اخرى، أنها لا تنكر، أنها تضخم الكارثة، حتى تنفجر
أنها عقول شجاعة، أحياناً الآلام العظمى التي تأتي على دفعة واحدة مُريحة
هناك ذلك العقل الشاعري
يفقد تروسه
أجل يجُن
يرقص في الطرقات عارياً
متخيلاً المزابل طرق تضج بالحدائق والأطفال
العرق الناتج عن حر الظهيرة قطرات مطرة منعشة
أصوات الرصاص، هي احتفالات كريسماس أو اي ملهاة بشرية مشابهة
فتاة تبكي أسفل مظلة
هي مجرد امرأة واقعة في الحب
مستبعداً تماماً أن تكون قادمة من مأتم، أو من رجل كارثي
لكن عقلي غريب الأطوار
أنه يجرب الثلاثة أصناف
فانا مثلاً حين رأيتكِ في المرة الأخيرة
شعرت بالهلع
ركضت لكنني نسيتُ اسمك، كان الدماغ يجرب انكارك
ثم شاهدتنا نقبل بعضنا أسفل برج ايفل
أولاً انا لم أزر فرنسا ولا انتِ
ثانياً انتي تكرهين الفساتين
ثالثاً
انا غير معجب بكومة الحديد تلك، كانت هناك ذاكرة لقبلات تتشكل قلت
ذاكرة في زقاق نتن اتخذت باريس مقر لها
ثم أخيراً
وضع المخ سيجارة في فمه وجرب أن يكسر المقود
لأنني حقاً ركضت نحوك
في آخر مرة رأيتكِ بها
كنتِ قد رحلتِ منذ خمس أعوام
في آخر مرة رأيتك
لم يكن كلانا في المدينة
الوحيد الذي كان في المدينة
هو الرجل البدين المدعو بالحرب
#عزوز
V