إسلام العيوطي

صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمْنُ وَآمَالٌ هِيَ الْمِنَنُ وَمِيقَاتٌ يُذَكِّرُ مَا سَلَاهُ الإِنْسُ وَالـْجِنُّ صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمَلٌ تَقَرُّ بِطَيْفِهِ العَيْنُ وَنَعْلَمُ أَنَّنَا بَشَرٌ بِهَذِي الأرْضِ نُمْتَحَنُ إِلَيْكَ نَبِيَّنَا شَوْقٌ فَدَرْبُكَ سَيِّدِي الوَطَنُ الْأَبْيَاتُ...
مَسَاءٌ فاضَ بالبشرِ ليُحيي الرُوحَ بالذكرِ بفيضٍ من عطاياه تَدُوم بواسعِ الشُكرِ بأقمَارٍ وأسرَارٍ حبَاها الله بالسَترِ نَبثُّ إليهِ نجوانا وما قدْ قرَّ بالصدرِ مَسَاءٌ كلُّهُ نُورٌ يَفُوحُ شَذاهُ بالعطرِ مُضاءٌ في لياليـهِ بآياتٍ إلى الفَجرِ فَيغْمُرنَا بنَفْحَاتٍ تزيد حَلاوةَ...
ونحن نستهل عامًا هجريًّا جديدًا ونودع عامًا منصرمًا، يحمل في طياته الكثير من الذكريات والأحداث.... منها ما كان مبهجًا، ومنها ما كان مؤلمًا، ولكن.. مع إشراقة فجر جديد وقدوم ميلاد عامٍ هجريٍّ جديدٍ يهلّ علينا بنوره جعله الله عامًا سعيدًا، وعلى عملنا شهيدًا نستقي منه المزيد من الطاعات ونبتغي فيه...
جالَ الفؤادُ بهمسِهِ في خاطري شَوقــًــا لمكَّةَ، إنَّها في ناظري ! والدَّمعُ في عيني يُؤَرِّقُ مُهْجَتي فأنا رهين تلهفي ومشاعري ! يأيُّها الحبُّ الدَّفينُ أسرتَني واشتاقت البَلَدَ الحرامَ خواطِري ولِقبرِ أحمدَ سيِّدي خيرِ الورى شوقٌ أكابدهُ ولستُ بقادرِ فمتى اللِّقاءُ لأرتوي من زمزمٍ...
جالَ الفؤادُ بهمسِهِ في خاطري شوقاً لمكَّةَ، إنَّها في ناظري! والدَّمعُ في عيني يُؤَرِّقُ مُهْجَتي وتباعدُ البلدانِ هزَّ مشاعري ! يأيُّها الحبُّ الدَّفينُ أسرتَني والعشقُ للبَلَدِ الحرامِ الآسر ولِقبرِ أحمدَ، سيِّدي، خيرِ الورى شوقٌ أكابدهُ ولستُ بقادرِ فمتى اللِّقاءُ لأرتوي من زمزم...
جالَ الفؤادُ بأمسِهِ في حاضري شوقاً لمكَّةَ، إنَّها في ناظري ! والدَّمعُ في عيني يُؤَرِّقُ مُهْجَتي وتباعدُ البلدانِ هزَّ مشاعري ! يا أيٌُها الحبُّ الدَّفينُ أسرتَني والعشقُ للبَلَدِ الحرامِ كساحرِ. ولِقبرِ أحمدَ، سيِّدي،خيرُ الورى شوقاً بقلبي،باتَ ليلي حائري فمتى اللِّقاءُ يضمُّ شملَ...
شَهْرٌ تَـجَلَّى اللهُ فِيهِ بِنُورِهِ يَهَبُ الرِّضَا بِالْقُرْبِ وَالطَّاعَاتِ يَا مَنْ تَقُومُ اللَّيْلَ مُبْتَهِلًا بِهِ أَبْشِرْ أَخِي بِالْفَوْزِ بِالـجَنَّاتِ وَبِلَيْلَةِ الْقَدْرِ السَّمَاءُ تَفَتَّحَتْ لِلذَّاكِرِينَ اللهَ فِي الـخَلَوَاتِ فَاللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَقَامَ بِذِكْرِهِ...
وجاءَ العيدُ مُبتَهِجًا يَزُفُّ البِشرَ ألوانا ليغمُرَنا بأفراحٍ وأُنسٍ بين خِلَّانا ويملأَ دَربَنا أَمَلًا ونَلقى فيهِ إخوانا فكم سَعِدوا برؤيتِنا ويمحو الفَرْحُ أشجانا فأهلًا عيدَنا مَرْحَى تُعيدُ الوُدَّ أَزمانا فتَجمعُ شملَ أحبابٍ كذاك نزورُ جيرانا...
رمضانُ هل فأقبلتْ نفحاته بالصومِ والصدقاتِ والقرآنِ وبكيتُ عَلَّ الدمع يمحو زلتي أدعو الكريم فيستحي وجداني ناشدتُ رب العرش، كنتُ مقصرا وعرفتُ مر الذنب في عصياني أَسَفٌ على الدنيا ومن غروا بها من زينة البُنيانِ والأركانِ وكأنني طفل يناشد أمه أن عانقيني، كفكفي أحزاني وبساحة الرضوان أرجو...
إِنْ كَانَ عَذْبُ القَوْلِ مِنْكَ قَصِيدَة فَبَلَاغَتِي فِي الصَّمْتِ وَالْكِتْمـانِ تَـحْكِي العُيُونُ بِغَيْرِ نُطْقٍ حُبَّهَا وَسِهَامُهَا قَدْ أَلْهَبَتْ وجْدَانِي هِيَ نَظْرَةٌ مِنْ سِـحْرِ عَيْنِكَ قَدْ أَتَتْ مِنْهَا يَفِيضُ الوُدُّ كَيْ يَغْشَانِي فَارْفُقْ...
إن الغنى الحقيقي هو غنى النفس والسعادة الحقيقية في الرضا وإسعاد الأخرين ولو على حساب أنفسنا ، فأغنياء الروح هم أسياد الحياة.. تعرفهم بسيماهم إذا وجدتهم تراهم يتميزون بنبل أخلاقهم وطيب عنصرهم وحسن سجاياهم، يؤثرون غيرهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، إنّهم مُفعمون دائما بالإيمان يستقون منه مكارم...
أَعِيشُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ الـْمُنَى وَأَرْضُكِ يَا مِصْرُ أُمٌّ لَنَا وَمَهْدُ الـْحَضَارَةِ عَبْرَ الزَّمَا نِ نَبْعُ الْأَصَالَةِ فِي شَعْبِنَا وَأَرْضُ الْعُرُوبَةِ رَغْمَ الصِّعَا بِ بَيْت الجميع ومأوى هنا فَهَا نَحْنُ جُنْدُكِ عِنْدَ الْقِتَا لِ هَا نَحْنُ شَعْبُكِ يَا مِصْرَنَا...
بعضُ الأرواحِ... كالظلالُ الوارفة كلَّما نعمَّنـا بظلها.. جذبتنـا أكثـر إليها فلا نملُّ منها.. ولا نَـكتفي مِنْ عطايـاها التي لا تنضب أبدا... نشعر في القرب منها بالدفء والحنان والأمن والأمان المفقود والذي من به علينا رب الوجود. بعض الأرواح... لها رائحةُ كعبير السَّماء غيثها وابل من ماء عذب...
لُغَةٌ كَـحَيِّ الْقَلْبِ فِي الْأَمْوَاتِ وَبِهَا خِطَابُ اللهِ فِي الصَّلَوَاتِ شَرُفَتْ بِأَسْرَارِ الْإِلَهِ بِذِكْرِهِ وَتَعَطَّرَتْ بِنَسَائِمِ الـْخَيْرَاتِ عِلْمُ الْبَلَاغَةِ لَا نظير لِغَيْرِهَا جُلُّ اللُّغَاتِ تَـحَارُ فِي الْغَايَاتِ وَبِهَدْيِهَا يَـحْلُو الْبَيَانُ وصفوه...
صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمْنُ وَآمَالٌ هِيَ الْمِنَنُ وَمِيقَاتٌ يُذَكِّرُ مَا سَلَاهُ الإِنْسُ وَالـْجِنُّ صَبَاحٌ كُلُّهُ أَمَلٌ تَقَرُّ بِطَيْفِهِ العَيْنُ وَنَعْلَمُ أَنَّنَا بَشَرٌ بِهَذِي الأرْضِ نُمْتَحَنُ إِلَيْكَ نَبِيَّنَا شَوْقٌ فَدَرْبُكَ...

هذا الملف

نصوص
87
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى