رمضانُ هل فأقبلتْ نفحاته
بالصومِ والصدقاتِ والقرآنِ
وبكيتُ عَلَّ الدمع يمحو زلتي
أدعو الكريم فيستحي وجداني
ناشدتُ رب العرش، كنتُ مقصرا
وعرفتُ مر الذنب في عصياني
أَسَفٌ على الدنيا ومن غروا بها
من زينة البُنيانِ والأركانِ
وكأنني طفل يناشد أمه
أن عانقيني، كفكفي أحزاني
وبساحة الرضوان أرجو...
إن الغنى الحقيقي هو غنى النفس والسعادة الحقيقية في الرضا وإسعاد الأخرين ولو على حساب أنفسنا ، فأغنياء الروح هم أسياد الحياة..
تعرفهم بسيماهم إذا وجدتهم تراهم يتميزون بنبل أخلاقهم وطيب عنصرهم وحسن سجاياهم، يؤثرون غيرهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، إنّهم مُفعمون دائما بالإيمان يستقون منه مكارم...
بعضُ الأرواحِ... كالظلالُ الوارفة كلَّما نعمَّنـا بظلها.. جذبتنـا أكثـر إليها فلا نملُّ منها.. ولا نَـكتفي مِنْ عطايـاها التي لا تنضب أبدا... نشعر في القرب منها بالدفء والحنان والأمن والأمان المفقود والذي من به علينا رب الوجود.
بعض الأرواح... لها رائحةُ كعبير السَّماء غيثها وابل من ماء عذب...