الأبيات على نغم بحر الكامل
قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ
حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ
هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي
يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب
فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ
وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب
فارفَــع أَكُفَّكَ بِالمَحَبَّةِ واثِــقًــا
تَنَلِ الرِّضَا ، مُـتَـنَـعِّـمًـا بالمُنقَلَـب
سَحَرًا وصُـبحًا سَلْهُ دَوْمًـا مَا تَشَا
فَرِضَاهُ فِي كُلِّ الثَّوَانِي مُرتَقَبْ
وَاسْجُد لِرَبِّ الكَوْنِ وَاشْكُر فَضْلَهُ
أَبْشِرْ مِنَ الرَّحمَنِ خَيْرًا قَدْ وَجَبْ
والجَأْ إِلَيْهِ إِذَا الخُطُوبُ تَكَـاثَرَتْ
فَالغَوْثُ مِنْهُ بكُـلِّ أمـرٍ قَد صَعُبْ
مَا خَابَ مَن طَــرَحَ الهُـمومَ بِبَابِهِ
يَدعو وَدَمْعُ العَيْنِ أمطارًا سَكَبْ
إِنِّي وَثِقْتُ بِمَنْ يُدَبِّرُ حَالَنَا
فَأَتَى النَّدَى لِلرُّوحِ مِنْ حَيْثُ اقْتَرَبْ
قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ
حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ
هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي
يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب
فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ
وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب
فارفَــع أَكُفَّكَ بِالمَحَبَّةِ واثِــقًــا
تَنَلِ الرِّضَا ، مُـتَـنَـعِّـمًـا بالمُنقَلَـب
سَحَرًا وصُـبحًا سَلْهُ دَوْمًـا مَا تَشَا
فَرِضَاهُ فِي كُلِّ الثَّوَانِي مُرتَقَبْ
وَاسْجُد لِرَبِّ الكَوْنِ وَاشْكُر فَضْلَهُ
أَبْشِرْ مِنَ الرَّحمَنِ خَيْرًا قَدْ وَجَبْ
والجَأْ إِلَيْهِ إِذَا الخُطُوبُ تَكَـاثَرَتْ
فَالغَوْثُ مِنْهُ بكُـلِّ أمـرٍ قَد صَعُبْ
مَا خَابَ مَن طَــرَحَ الهُـمومَ بِبَابِهِ
يَدعو وَدَمْعُ العَيْنِ أمطارًا سَكَبْ
إِنِّي وَثِقْتُ بِمَنْ يُدَبِّرُ حَالَنَا
فَأَتَى النَّدَى لِلرُّوحِ مِنْ حَيْثُ اقْتَرَبْ