1
تُصَلّي قافِلَتي نحوَ قِبلَةٍ أُخرى
تُردّدُ كلما دَنَوت
أدعيةَ العُميان
لعَلّي أفتحُ باباً الى السَماء
لكنّني كالشَجرِ العاري
لا تَهُزّني الرياحُ..
للصَلاة
**
2
الجِسرُ الذي يًحمِلُني كلّ يوم
في يوتيبوري
لا تَجري تَحتَهُ طُفولَتي
كأنّما يمقُتُ آثاري
فأخلَعُ عن وجهيَ القِناع
لأبتَزَّ من يَعبُرون..
بسَحنَتي
**
3
غفَلتُ أن أُزَخرفَ السِنين
ببضعَةِ أسماء.. بضعةِ أيّام
فصِرتُ كالحَجَرِ الثَقيل
نسيَ الجِبالَ التي أنجَبَته
تركُلُهُ الريحُ.. والمَطَر
وأنتظِر .. أنتظِر
ركلةً أُخرى
**
4
ناصَفَتْني جَدّتي السَرير.. في العاشرة
لم يكُن عندَها زُجاجةُ عِطر
لكنّني.. كلّما شَرَطتُ ذاكرَتي
أشمُّها .. أشمُّني
وحينَ أغرَقَتْني ألسَبعون
ترَكتُ نصفَ الفِراش..
لها
**
5
للنَهرِ في بابِ سُليمانَ فَمٌ
غنّى للطينِ..
ولي
لم أعرفْ أن النَهرَ تعلّمَ الصَمت
منذُ نأَيتْ
فأغرَقَ قاربي..
بلا مياه
**
6
في عَتمَةِ الفَجر
تَصُكُّ يدي على قَلمٍ بَليد
وقِرطاسٍ طَوِيّ
وفي فَمي مَرارةُ الأرَق
أسعىٰ كحالمٍ عَنيد
أجري.. وتُنهِكُني
قصيدةٌ بَلهاء
**
7
أنتَ
حلَلتَ في السَبعين
دَسَستَ في عُمرِكَ مفتاحاً
لا يفتحُ الرَغَبات .. متى أرَدت
دَعهُ على جدارِ الذاكرة.. صَدِئً
واضحك كثيراً.. كثيرا
كبائعِ السِنين
**
8
غَسَلَتْ أمّي حافةَ الصَباح
بأوراقِ السِدر
لا زالَ بابُ سُليمان..
يقطُرُ بين أصابعِها
ليتَكَ لم تزَل ذلكَ الطِفل
الذي تطَهّرَ كلّ صَباح
بالسِدر
**
9
في زاويةِ الحان
أرقُبُ الخُدودَ الحُمر
والأعيَنَ التي تُخجِلُ الضِياء
حتى الهَواء
أحبِسُ عِطرَه
كأنّ بي رَيبَةً.. اذا يَمرُّ الهَواء..
يُنكِرُني
**
10
في ظِلّي..
أُذُنٌ ليسَت لي
كأنّني فارِسٌ من طين
أيبَسَتْهُ الشَمس
في بلَدٍ يَتَبتّلُ فيهِ الظِلّ
كلّ عام
مرّتين
تُصَلّي قافِلَتي نحوَ قِبلَةٍ أُخرى
تُردّدُ كلما دَنَوت
أدعيةَ العُميان
لعَلّي أفتحُ باباً الى السَماء
لكنّني كالشَجرِ العاري
لا تَهُزّني الرياحُ..
للصَلاة
**
2
الجِسرُ الذي يًحمِلُني كلّ يوم
في يوتيبوري
لا تَجري تَحتَهُ طُفولَتي
كأنّما يمقُتُ آثاري
فأخلَعُ عن وجهيَ القِناع
لأبتَزَّ من يَعبُرون..
بسَحنَتي
**
3
غفَلتُ أن أُزَخرفَ السِنين
ببضعَةِ أسماء.. بضعةِ أيّام
فصِرتُ كالحَجَرِ الثَقيل
نسيَ الجِبالَ التي أنجَبَته
تركُلُهُ الريحُ.. والمَطَر
وأنتظِر .. أنتظِر
ركلةً أُخرى
**
4
ناصَفَتْني جَدّتي السَرير.. في العاشرة
لم يكُن عندَها زُجاجةُ عِطر
لكنّني.. كلّما شَرَطتُ ذاكرَتي
أشمُّها .. أشمُّني
وحينَ أغرَقَتْني ألسَبعون
ترَكتُ نصفَ الفِراش..
لها
**
5
للنَهرِ في بابِ سُليمانَ فَمٌ
غنّى للطينِ..
ولي
لم أعرفْ أن النَهرَ تعلّمَ الصَمت
منذُ نأَيتْ
فأغرَقَ قاربي..
بلا مياه
**
6
في عَتمَةِ الفَجر
تَصُكُّ يدي على قَلمٍ بَليد
وقِرطاسٍ طَوِيّ
وفي فَمي مَرارةُ الأرَق
أسعىٰ كحالمٍ عَنيد
أجري.. وتُنهِكُني
قصيدةٌ بَلهاء
**
7
أنتَ
حلَلتَ في السَبعين
دَسَستَ في عُمرِكَ مفتاحاً
لا يفتحُ الرَغَبات .. متى أرَدت
دَعهُ على جدارِ الذاكرة.. صَدِئً
واضحك كثيراً.. كثيرا
كبائعِ السِنين
**
8
غَسَلَتْ أمّي حافةَ الصَباح
بأوراقِ السِدر
لا زالَ بابُ سُليمان..
يقطُرُ بين أصابعِها
ليتَكَ لم تزَل ذلكَ الطِفل
الذي تطَهّرَ كلّ صَباح
بالسِدر
**
9
في زاويةِ الحان
أرقُبُ الخُدودَ الحُمر
والأعيَنَ التي تُخجِلُ الضِياء
حتى الهَواء
أحبِسُ عِطرَه
كأنّ بي رَيبَةً.. اذا يَمرُّ الهَواء..
يُنكِرُني
**
10
في ظِلّي..
أُذُنٌ ليسَت لي
كأنّني فارِسٌ من طين
أيبَسَتْهُ الشَمس
في بلَدٍ يَتَبتّلُ فيهِ الظِلّ
كلّ عام
مرّتين