مجيدة محمدي - مسابح حول الأعناق...

أنا اكبر مني بقهر و نيف أحلامي صارت ، حطب موقد خشبي تحت خيمة ممزقة ... كل صباح ، أتفقد أطرافي ، هل لا زالت في موضعها... تعلمت الحساب ، بعد الأشلاء المتناثرة هنا و هناك... الغاشي، يمطر رؤوسنا كل حين بمناشيره المجترة، "من يفقه التاريخ تحرم عليه الجغرافيا" ، لذلك حفظنا كل حكايات الجدات ، ووضعنا حكمها كمسابح حول الأعناق ...

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...