أنت تعمل وتعيش في قرية نائية تنتمي للمغرب المنسي. في الأعلى فوق الهضبة الحي الإداري. فرغت قنينة الغاز. عليك أن تحمد الله وتشكره، وتحملها على ظهرك وتنزل العقبة، وتشتريها من سوق الحي السفلي. النزول سهل، لكن العودة إلى البيت صعبة. حالتك البدنية لا تساعد على حمل قنينة تزن 24 كيلوغرام لمسافة تتجاوز أربعمائة مترا صعودا مع عقبة صعبة، وطريق ضيق لا يسمح بمرور شخصينن، تسيجه الأحجار والنبات الشوكي.
لم تتردد في كراء سيارة أجرة تنقلك رفقة القنينة الى البيت عبر الطريق المعبدة مقابل عشرة دراهم. منذ ذلك اليوم شبهت قنينة الغاز بزوجات الموظفين عندما ينزلن إلى الحمام، ويصعدن في طاكسي رفقة أزواجهم إلى الحي الإداري. ولأنك عازب فقد فضلت أن تُطلق عليها لقب العروس.
مراكش 23 شتنبر 2026
لم تتردد في كراء سيارة أجرة تنقلك رفقة القنينة الى البيت عبر الطريق المعبدة مقابل عشرة دراهم. منذ ذلك اليوم شبهت قنينة الغاز بزوجات الموظفين عندما ينزلن إلى الحمام، ويصعدن في طاكسي رفقة أزواجهم إلى الحي الإداري. ولأنك عازب فقد فضلت أن تُطلق عليها لقب العروس.
مراكش 23 شتنبر 2026